البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٥٨/١٦ الصفحه ٣١ : أحد من
الصحابة. وقد صحّ
أنّه صلّى الله
عليه وسلّم قرأ
بهما في الصلاة.
قال ابن
حجر : فقول مَن قال
الصفحه ٨٢ : التقليد
فيها ، وأكّدَ
على أنّ معرفة
الله عزّ وجلّ
من الأمور التي
يدركها العقل من
وجهة نظر الشيعة.
ثمّ
الصفحه ٣٨ : الله
بن مسـعود : إنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : ما من
نبيّ بعثه الله
في أُمّة قبلي
الصفحه ١٧٦ :
بحقّ طاعة الموالي
العرفية على من
يتولّون أمرهم
، لسبب بسيط وهو
أنّ مولوية الله
تعالى ذاتية ،
ومولوية
الصفحه ٢٨٧ :
ضالّته
الحكمة! وأملي
أن أكون من طلاّب
الحقيقة ، فأفض
عليّ ممّا آتاك
الله ، وأوضح لي
هذا التوهّم
الصفحه ٣٦٠ : عليهالسلام
: «ذلك» إلى شـخص المال
المأخوذ منّـا
بأحكامهم ، بمعنى
أنّ أخذهم له مختصٌّ
بأحكامهم ولا يسـتحقّونه
الصفحه ٢٠ : عدولهم ،
ليست إلاّ الكبائر
الموبقة والمعاصي
المهلكة ...
لكنّ الظاهر
أن عبـد الله بن
مسـعود كان مخالفاً
الصفحه ٣٧٣ : يقوله متبوعه
وليـس له حـقّ
التضمين.
الثـامن
:
قال أبو
حنيفة : «إنّ المنافع
لا تُضمَـن
الصفحه ١٠١ :
، فأقام على أحدهما
، فقد حَبِط عمله
، إنّ حجّة الله
هي الحجّة الواضحة».
وإذا كان
جعل الشارع الحجّية
الصفحه ٣٦٢ :
بحقّ ، كما
سـنبيّنه إن شـاء
الله.
ثمّ إنّه
في «مسـتدرك الوسائل»
تبعَ صاحب «الوسائل»
في العنوان
الصفحه ٢١٨ : آقا رضا
الهمداني مؤلفاته
بخطه فتخيل ان
هذه منها وعند
التطبيق ظهر انه
ليس له جزما ولكن
لم نعرف الشارح
الصفحه ٢٣٥ : الحادي عشر
والعلاّمة النوري
في الفيض القدسي.
ثم ان المولى
حسنعلي نجل المصنف
صحح هذه النسخة
وقابلها على
الصفحه ٢٨٦ : يكون
طريقاً إلى
الله هو المعصوم
والامام
المفترض
الطاعة وليس
كلّ خلق ،
إلاّ أن يقصد
المتكلّم أنّ
المؤمن
الصفحه ٢٩١ :
لَهُ مِن نُور) (٤).
وآخر نصيحتي
أن يلقي بزمام
أمره إلى الله
تعالى وإلى رسوله
النذير الأمين
، فكلّ ما
الصفحه ٥٢ :
جاء إلى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله يسأله ، فقال
له رسول الله : إن
شئت فاسأل وإن
شئت أُخبرك عمّا
جئت