البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩/١٦ الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٣٥ : مرّتين ،
فحضر ذلك عبـد
الله ، فعلم ما
نسخ من ذلك وما
بدّل» (٢).
وهل من الجائز
أن يقال بأنّ النبيّ
صلّى
الصفحه ٣٧ : القرآن
؛ لأنّه رأى النبيّ
ـ صلّى الله عليه
وآله ـ يعوّذ بهما
الحسن والحسين
، فأقام على ظنّه
، ولا نقول
الصفحه ٣٨ : الله
بن مسـعود : إنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : ما من
نبيّ بعثه الله
في أُمّة قبلي
الصفحه ٤٣ : : «فمَن
نام في ما بينهما
نام عن رزقه»
(٢).
* وفي خبر
وصيّة النبيّ صلّى
الله عليه وآله
وسلّم لعليّ عليه
الصفحه ٤٧ : عنه»
(٢).
وترجم له
الحافظ ابن حجر
، فروى عن بعض الصحابة
قال : «بايعت النبيّ
صلّى الله عليه
وآله أنا
الصفحه ٧٩ :
الحديث وجماعة
الاشعرية والدليل
عليه أنّ حدّ المؤمن
وهو المصدّق بقلبه
ولسانه في جميع
ما جاء به النبي
الصفحه ١٠١ :
:
١ ـ قوله
تعالى : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً).
٢ ـ قول النبيّ
الأكرم
الصفحه ١١٦ : إِلاَّ
وَحْيٌ يُوحَى) (١)
، ومبلِّغهما معاً
هو : النبيّ الأكرم
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
نعم
، يفترقان
الصفحه ١٥٦ : ، إلاّ
أن يدلّ دليل على
أحد القيدين ،
كما ورد عن النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إذا ولغ الكلب
في إنا
الصفحه ١٨٠ : أنّ الاجتهاد
أمر حادث زمن النبي
صلىاللهعليهوآله
وأئمّة أهل بيت
النبوّة عليهمالسلام
، أم أنّه وجد
الصفحه ١٩٥ : عام ١٢٠٦ بالتماس
من السـيّد محمّـد
عبد النبي ابن
علي القاري.
نسـخة
ضمن مجموعة من
رسائله كتبت في
الصفحه ١٩٨ :
وحمد الله واثنى
عليه وصلى على
نبيه وأهل بيته
ثم قال : أول عبادة
الله معرفته ...» رواه
رئيس المحدثين
الصفحه ٢٠٣ : والمجاز
سنة ١٠٢١.
أوله : «بعد
حمد الله الأحد
الصمد والصلاة
على النبي وآله
بلا عدد ...».
ألفه باسم
الصفحه ٢١٥ : علي
بن دوست أحمد بن
نبي ، فرغ منها
حين العزم إلى
سفر الروم سلخ
ذي القعدة سنة
٩٧٦ ، ٢٤٨ ورقة ، رقم ٢٠٤٧