البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٤/١ الصفحه ٤٧ : رسول
الله صلّى الله
عليه وآله من أن
لا تأخذه في الله
لومة لائم .. وقوله
لمَن هنّأه برؤية
رسول الله صلّى
الصفحه ٤٨ : تدفن عند رسول
الله صلّى الله
عليه وآله ..
قال ابن
قتيبة : «وبقيت إلى
خلافة معاوية ،
وتوفّيت سنة ثمان
الصفحه ١٥ :
وبعد
الهجرة بينه وبين
سعد بن معاذ».
هذا
، وقد رووا في فضله
عن رسول الله صلّى
الله عليه وآله
بعض
الصفحه ٤١ : ء»
(٢).
٧
ـ قول : لا حول ولا
قوّة إلاّ بالله
:
فعن أبيّ
عبـد الله عليه
السلام : «قال رسول
الله صلّى الله
عليه
الصفحه ١٤ :
بن غافل ... من أكابر
أصحاب رسول الله
صلّى الله عليه
وآله.
كان إسلامه
قديماً ، وهاجر
الهجرتين جميعاً
الصفحه ٣٢ :
: سألت رسول الله
صلّى الله عليه
وسلّم فقال لي
: قل ، فقلت : [قال]
فنحن نقول كما
قال رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ٤٦ : التالية
:
إنّه ممّن
مضى على منهاج
رسول الله صلّى
الله عليه وآله
ولم يغيّر ولم
يبدّل ..
قد رزقه
الله
الصفحه ٣٥ : ؟
قلت : القراءة
الأُولى ، قراءة
ابن أُمّ عبـد.
فقال لي
: بل هي الآخـرة
؛ إنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ١٧ :
عن أبيه
، قال :
«قال النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وسلّم لعبـد
الله بن مسـعود
: اقرأ. قال : أقرأ
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٣٣ : والطبراني
التي أوردها ابن
حجر أيضاً ، فإنّها
صريحة في أنّ ابن
مسـعود كان يقول
بأنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٤٩ :
الله صلّى الله
عليه وآله ، يمكن
الاستشهاد بها
لموالاته له عليه
السلام ، وإن روي
مثل ذلك عن بعض
الّذين
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم