البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٧٤/١٦ الصفحه ٤١ : وآله : مَن
ألحّ عليه الفقر
فليكثر من قول
: لا حول ولا قوّة
إلاّ بالله. ينفى
عنه الفقر»
(٣).
٨
ـ قول
الصفحه ٣٨٢ : ، أنّـه
من اشـترى شـيئـاً
ليلا واشـترط له
الخيار إلى النهار
، بقي خياره إلى
غروب الشمس.
فإذا كان
البائع
الصفحه ٤٥ : الله
عليه وآله ـ وكان
مستقيماً ، فنزع
ثلاثة أيّام فغسّله
أهله ثمّ حمل إلى
مصلاّه فمات فيه».
ورواه
الصفحه ٣٤٣ :
وهذا لا
يثبت به الضعف
، فإن كان تضعيف
«الوجيزة» له مسـتنداً
إلى هـذا
(١) ـ كما هو
الظاهـر ـ فهو
لا
الصفحه ٢٥ : وهب» رحل
إلى النبيّ فقبض
صلّى الله عليه
وآله وهو في الطريق
(٢) ، فهو لم
يكن بالمدينة تلك
الأيام ، ولم
الصفحه ٥٣ :
صلّى
الله عليه وآله
يصلّي على راحلته
حيث توجّهَتْ»
(١).
* عن عائذ
الأحمسـي : «دخلت
على أبي عبـد
الصفحه ٤٩ :
الله صلّى الله
عليه وآله ، يمكن
الاستشهاد بها
لموالاته له عليه
السلام ، وإن روي
مثل ذلك عن بعض
الّذين
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٤٣ : : «فمَن
نام في ما بينهما
نام عن رزقه»
(٢).
* وفي خبر
وصيّة النبيّ صلّى
الله عليه وآله
وسلّم لعليّ عليه
الصفحه ١٧ :
عن أبيه
، قال :
«قال النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وسلّم لعبـد
الله بن مسـعود
: اقرأ. قال : أقرأ
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٥١ :
عبـد الله عليه
السلام : «أتى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله رجلان ، رجل
من الأنصار ورجل
من ثقيف ، فقال
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٢٣ :
هذه الفريضة فلم
يدر ما يصنع ، فقال
له أصحاب محمّـد
صلّى الله عليه
وآله : اعط هؤلاء
فريضتهم : للأبوين
الصفحه ٣٣ :
ذلك ؛ حيث جاء فيها
: (ويقول : إنّهما
ليستا من كتاب
الله) ، إلاّ أنّه
حاول التأويل لهذه
الرواية فقال