البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٤/١٦ الصفحه ٣٩ :
الفناء مجلبة للرزق»
(١).
والجدير
بالذكر ما ورد
في الباب عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله : «اكنسوا
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى
الصفحه ٥٢ :
جاء إلى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله يسأله ، فقال
له رسول الله : إن
شئت فاسأل وإن
شئت أُخبرك عمّا
جئت
الصفحه ٥١ :
عبـد الله عليه
السلام : «أتى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله رجلان ، رجل
من الأنصار ورجل
من ثقيف ، فقال
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ٧٠ : كانت
لديه فكرة تفسير
كتاب الفقه
الأكبر لأبي
حنيفة ، ويمكن
القول هنا بأنّ
بعض المرجئة قد
تقبَّلَ هذه
الصفحه ١٩٨ :
وحمد الله واثنى
عليه وصلى على
نبيه وأهل بيته
ثم قال : أول عبادة
الله معرفته ...» رواه
رئيس المحدثين
الصفحه ٥٣ :
صلّى
الله عليه وآله
يصلّي على راحلته
حيث توجّهَتْ»
(١).
* عن عائذ
الأحمسـي : «دخلت
على أبي عبـد
الصفحه ٣١ : أحد من
الصحابة. وقد صحّ
أنّه صلّى الله
عليه وسلّم قرأ
بهما في الصلاة.
قال ابن
حجر : فقول مَن قال
الصفحه ٣١١ : السـبيل.
والحمـد
لله أوّلا وآخراً
، وصلّى الله على
سـيّدنا ونبيّنا
محمّـد وآله الطـيّبين
الطاهرين
الصفحه ٣٧ : القرآن
؛ لأنّه رأى النبيّ
ـ صلّى الله عليه
وآله ـ يعوّذ بهما
الحسن والحسين
، فأقام على ظنّه
، ولا نقول
الصفحه ٢٧٧ :
مقـدّمة
التحقيـق
بسـم
الله الرحمن الرحيـم
الحمد لله
ربّ العالمين وصلّى
الله على سيّد
خلقه
الصفحه ٤٣ : : «فمَن
نام في ما بينهما
نام عن رزقه»
(٢).
* وفي خبر
وصيّة النبيّ صلّى
الله عليه وآله
وسلّم لعليّ عليه
الصفحه ١٢ : عن المنكر).
والحمد
لله ربِّ العالمين
وصلّى الله على
محمّد وآله الطاهرين.
هيئة
التحرير