البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٤/١ الصفحه ٤٥ : ء في
ما كتبه الإمام
الرضا عليه السلام
في محض الإسلام
:
«والولاية
لأمير المؤمنين
والّذين مضـوا
على
الصفحه ٢٨٨ :
هو عين الابتهاج
ومحض الرضا ، وصرف
الكمال لنفسك أليست
هذه فلسفتك؟
هو
ـ هذا صحيح لو أنّ
نفسي
الصفحه ٣٢٤ :
عليه ، لا محض الرخصة
للإمامي بترتيب
آثار الفراق عليه.
وقوله عليهالسلام
: «هو
دينه»
يدلّ على أنّه
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٤٠٦ : .
نشر :
مركز الأبحاث
العقائديّة
ـ قم ـ إيران / ١٤٢٧
هـ.
كتب
صدرت حديثاً
*
الإيمان
والكفر.
تأليف
الصفحه ٣٠ :
والفاتحة
من القرآن ، وأنّ
مَن جحد منها شيئاً
كفر» (١).
وإذا كان
«مَن أنكر شيئاً
منها كفر» فقد
الصفحه ٧٣ : المفيد يتّهم
محاربي الإمام
علي بالكفر ، ولكن
كفرهم ـ من طريق
التأويل ـ كفر
ملّة ، المُخرج
لهم من الإيمان
الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٧٥ : لأنّنا نعتقد
أنّ الكفر يساوق
الجحود القلبي
، والمنافق مصداق
لذلك ، إلاّ أنّه
في الظاهر في حكم
المسلم
الصفحه ٢٩ : أنّهما
من القرآن»
(٥).
هذا
، وقد قالوا بأنّ
إنكار الفاتحة
والمعوّذتين كفر
؛ فقد جاء في الإتقان
:
«قال
الصفحه ٣٦ : !! بل هو
محكوم عليه بالكفر
والخروج عن زمرة
المسلمين ، وقد
جاء في كتاب فصول
الصفحه ٦١ : الكفر وأُضيفوا
إلى الإيمان.
والإسلام
لا يشرك الإيمان
والإيمان يشرك
الإسلام وهما في
القول والفعل
الصفحه ٦٢ :
إلى الإيمان وخرج
من الكفر وسأضرب
لك مثلاً تعقل
به فضل الإيمان
على الإسلام : أرأيت
لو بصرت رجلاً
في
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٦٦ :
عليهمالسلام
بالرغم من قبولهم
بعدم تكفير مرتكب
الكبيرة ، فإنّ
الكفر لا يتحقّق
إلاّ بالجحود ،
إلاّ أنّهم