البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٥/١ الصفحه ٥٧ : الله
ذلك من قلبه لم
يسأل الله شيئاً
إلاّ أعطاه».
ومثلها
عن علي بن الحسين
عليه السلام ،
قال في رواية
الصفحه ٥٠ :
هم قتلة الإمام
الحسين عليه السلام؟».
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى
الصفحه ٣٧ :
على حالها.
٤
ـ الردّ والتخطئة.
وهذا ما
عليه أئمّتنا عليهم
السلام وعلماؤنا
الأعلام ، وهو
ما حكاه
الصفحه ١٩١ :
الكليات
والجزئيات والصلاة
والسلام على رسوله
المختار من جميع
البريات وآله الطاهرين
...».
صدره
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ٢٨ : السلام أن
أقرأ المعوّذتين
في المكتوبة.
وعن مولى
آل سام ، قال : أمّنا
أبو عبـد الله
عليه السلام في
صلاة
الصفحه ٢٦ :
الّذين شهدوا الصلاة
على فاطمة عليها
السلام» (١).
قال في البحار
بعده : «كش ، جبرئيل
بن أحمد ، عن الحسين
الصفحه ٢٢١ : بالمتن
لم يعرف المؤلف
قد تبدأ بشرح السند
بلغ إلى اوائل
دعائه عليه السلام
في مكارم الاخلاق.
الصفحه ٢٣ :
على
ولائه لهم عليهم
الصلاة والسلام
، بالرغم من وجود
المدح فيها لبعض
الصحابة عنهم ،
كما سيأتي في
الصفحه ٥٣ : الله
عليه السلام وأنا
أُريد أن أسأله
عن صلاة الليل
... قال من غير أن أسأله
: إذا لقيت الله
بالصلوات
الصفحه ٤١ :
٥
ـ حسن الجوار :
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «حُسن الجوار يزيد
في الرزق»
(١).
٦
ـ دعاء المر
الصفحه ٤١٠ : البيتعليهمالسلام.
تأليف
: الدكتور
محمّد حسين
علي الصغير.
وهو
الكتاب
السابع من
موسوعة أهل
البيت الحضارية.
يتركّز
الصفحه ٥٦ : .. فالافتقار
إلى الناس بجميع
طوائفهم موجود
لا محالة .. وهذا
واضح.
لكنّ الإمام
عليه السلام يحدّد
لأتباعه بأن
الصفحه ٤٠ :
الله عليه السلام
: «قال رسول الله
: تابعوا بين الحجّ
والعمرة ؛ فإنّهما
ينفيان الفقر والذنوب
كما ينفي