البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨/١ الصفحه ٤٢ : باب
الجنّة» (١).
٩
ـ أخذ الشارب وتقليم
الأظفار يوم الجمعة
:
عن عبـد
الله بن أبي يعفور
أنّه قال
الصفحه ٢٧٢ :
٢ ـ عَلَمُ
الجنسِ على حَدَث
خاصّ ؛ كـ : فَجارِ
وحمادِ.
٣ ـ المدوء
بميم زائدة لغير
المفاعلة
الصفحه ٢٦٣ : : المصدر اسم
الحَدَث ، كأمْن
؛ فإنّه أحد مدلولي
أمِنَ» (١).
ـ؟؟
وقال الخضري
معقّباً على كلام
ابن عقيل
الصفحه ٢٥٨ : : «المصدر
: الذي صدرت عنه
الأفعال واشتقّت
منه» (٣)
، فقيّده باشتقاق
الأفعال منه ،
لإخراج ما دلّ
على الحدث
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ٢٥٥ : » (٢).
وقد استعملت
كلمة «مصـدر» في
المعنى الاصطلاحي
النحوي مع أربع
كلمات أُخر ، وهي
: الفعل ، والحَدَث
الصفحه ٢٦١ : »
(٢) ، ولم يقل
هو (اسم الحدث) ؛
استغناءً بكون
الفعل لا يشتقّ
من غيره من الأسماء.
وعرّفه
ابن الخشّاب (ت
٥٦٧
الصفحه ٢٦٢ : .
والأوْلى
: صيانة الحدّ عن
الألفاظ المبهمة
، ولو قال : (اسم الحدث
الذي يشتقّ منه
الفعل) ، لكان حدّاً
تامّاً
الصفحه ٢٦٦ : ببعض مصاديقه
، وهو : ما عُدِل
به عن اللفظ الدالّ
على الحَدَث وجُعل
علم جنس عليه ،
وذلك في قوله
الصفحه ٢٧٠ : الحدث فاستعمل
له ، كـ(الكلام)
؛ فإنّه في الأصل
اسم للملفوظ به
من الكلمات ، ثمّ
نقل إلى معنى التكليم
الصفحه ٢٧١ : المصدر.
وعرّفه
السيوطي (ت ٩١١ هـ) بأنّه
: «الاسم الدالّ
على الحدث غير
الجاري على الفعل»
(٢) ، أي : أنّه
الصفحه ٢٦٤ : ، وممّا
قال في «شرحه» : «(اسم
دالّ بالأصالة)
، أي : بالوضـع ،
(على معنىً) هو الحدث
، (قائم بفاعل) ،
كـ
الصفحه ٢٦٥ :
هذا الحدّ على
القول : (المصدر
: هو الاسم الدالّ
بالأصالة على حَدَث)
، بدلاً من استعمال
كلمة (معنى) ثمّ
الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ٢٥٦ : للفعل»
(١).
وقال الجرجاني
في شرح
إيضاح الفارسي
: «وتسمّى المصادر
: الأحداث والحَدَثان
، وذلك أنّها