البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٢/٧٦ الصفحه ٩٩ :
، ولكن هذا لا يعني
بالضرورة أنّ كلّ
الأحكام غير العقلية
قابلة للتخصيص
؛ فإنّ منها ما
لا يقبل التخصيص
الصفحه ١٠١ : (الخبر
الظنّي) من الآيات
والأحاديث ، وقعت
كلّها في معرض
المناقشة والردّ
من قبل علمائنا
المتقدّمين
الصفحه ١٠٢ : ـ وفّقك
الله تعالى ـ أنّ
الواجب على كلّ
أحد عَرف التمييز
بين صحيح الروايات
وسقيمها ، وثقات
الناقلين لها من
الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١١٣ : جميع أطرافها
، والمفروض بطلان
كلّ واحد منهما
(١).
وقال الشيخ
الأنصاري : إنّ
دليل الانسداد
إمّا أن
الصفحه ١١٤ :
على
هذا التقرير تعبّد
شرعي كشف عنه العقل
من جهة دوران الأمر
بين أُمور كلّها
باطلة سواه ...
وإمّا
الصفحه ١١٥ : لعدم قدرته
على فتحـه ، أو
لبخله وعدم شـمول
رحمته!!
وكلّها
أُمور منافية لعقيدتنا
بالله عزّ وجلّ
الصفحه ١١٩ : منشـور
في مجلّة «علوم
الحديث» ، التي
تصدرها «كلّية
علوم الحديث» في
طهران ، العدد
١٧ لسنة ١٤٢٦ هـ.
الصفحه ١٢٩ : :
١
ـ ألفاظ العموم.
نحو : «كل»
، «جميع» ، فلو قال
الآمر : «أكرم جميع
العلماء» ، كان
الصفحه ١٣٧ :
والتخيير والاشتغال
والاستصحاب والتعادل
والتراجيح ، والحجّية
بصورتها الكلّيّة
، من أجل الوصول
إلى الحكم
الصفحه ١٥٠ : الأُصول في
عصر انتهاء النصّ
الشرعي كانت تزداد
كلّما ظهر للفقيه
افتقاره للقواعد
الكلّية المشتركة
في عملية
الصفحه ١٥٢ : ، بل
كان يناقش في كلّ
فـرع الأساس الأُصولي
للمسألة الفقهية
، وقد ناقش ـ في
بعض الأحيان ـ
أكثر من مسألة
الصفحه ١٥٨ : ، والقسطنطينية
، والعراق إضافة
إلى موطنه في (جبل
عامل) ؛ فاستفاد
من ذلك كلّه في
الحفاظ على استقلالية
أُصول فقه
الصفحه ١٦٨ :
عن طريق القطع
يتقدّم على كلّ
الحجج أمّا الطرق
والأمارات (وهي
الأدلّة الاجتهادية
كخبر الواحد والإجماع
الصفحه ١٧٨ : العلماء
العظام من كلّ
طرف ، وازدهرت
بحوثها العقلية
والشرعية المعمّقة
، ولا يمكننا الآن
دراسة المنهج