البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩/١ الصفحه ٤١ : ء لأخيه
بظهر الغيب :
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «دعاء المرء لأخيه
بظهر الغيب يدرّ
الرزق ويدفع
الصفحه ٢٢٥ :
٨٣٧ ، وبظهر الصفحة
الاُولى فائدة
من فوائد الشيخ
البهائي.
نسـخة
بخطّ علي محمّـد
اللواساني كتبها
بخطّ
الصفحه ٢٣٢ :
كتبت سنة ٩٧١ ، وبظهر
الورقة الأُولى
خط العلاّمة الأديب
محمّـد علي تربيت
التبريزي وعليها
ليث زاده پير
الصفحه ٢٤١ :
رقم
١٥١٩ ، وفي طرفيها اشعار
فارسية وتركية.
وبظهر الورقة
الأخيرة تعليقة
على كلام الشارح
حيث قابل
الصفحه ٢٤٢ :
بن شمس الدين الأصفهاني
، وفرغ منها سنة
١٠٣١ ، وبظهر الورقة
الأُولى تملك العلاّمة
ميرزا محممد هاشم
الصفحه ٢٠٦ :
سنة
١٢٧٤.
نسـخة
بخطّ نسخ جيّد
في ١٨٤ ورقة رقم ٢٢٩٢.
(١٠٤٦)
شرح
دعاء السمات
فارسي.
أوّله
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٢٠٥ :
١٢٩٢.
(١٠٤٤)
شرح
دعاء الجوشن الصغير
فارسي.
للسيد محمّـد
مؤمن المدرس بقزوين
صدره باسم السلطان
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ٧٥ : لأنّنا نعتقد
أنّ الكفر يساوق
الجحود القلبي
، والمنافق مصداق
لذلك ، إلاّ أنّه
في الظاهر في حكم
المسلم
الصفحه ٨١ : والطاعات.
وأمّا القول الثالث
الذي يعتبر الإيمان
عبارة عن التصديق
القلبي والفعل
بالجوارح فقد قال
به أهل
الصفحه ٢٨٥ :
عندكم
إلا سير النفس
وتوجّه القلب ،
وقد سافرت أنا
بتوجّه قلبي إليك
على متن أسفارك.
هو
ـ كيف؟ هذا
الصفحه ٦٤ :
تظهر
في فرض عدم وجود
الإيمان القلبي
، فالإسلام الظاهري
يكون كافياً في
عدّ الشخص مسلماً
والتعامل
الصفحه ٦٧ :
صرف التصديق القلبي
، فإنّه لا معنى
أساساً بأن نتصوّر
الإيمان منفصلاً
عن العمل. وذلك
لأنّ هذا التصديق
الصفحه ٧٦ :
والجحود باللسان
...
ومنهم من
ذهب إلى أنّ الإيمان
هو التصديق بالقلب
واللسان معاً وقال
في الكفر : إنّه