البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦١/١ الصفحه ٤١ : : لا إله إلاّ
الله الملك الحقّ
المبين :
فعن أبي
عبـد الله ، عن
أبيه ، عن آبائه
عليهم السلام :
«مَن
الصفحه ٤٢ : الله
الملك الحقّ المبين
أعاذه الله العزيز
الجبّار من الفقر
، وآنس وحشة قبره
، واستجلب الغنى
، واستقرع
الصفحه ٢١٠ :
لله منير عقول
الكاملين بأشراف
نور اليقين وشارح
صدور المؤمنين
بالحق المبين
....».
نسـخة
ضمن مجموعة من
الصفحه ١٢٦ :
٤ ـ (فَاعْلَمُوا
أَنَّمَا عَلَى
رَسُولِنَا الْبَلاَغُ
الْمُبِينُ) (١).
وإنّ تأكيد
الشارع المقدّس
الصفحه ١٢٥ : ،
وأكّد في أكثر
من آية ما يمكن
تسميته بقاعدة
«البلاغ المبين»
في خطاباته للمكلّفين
، ومن ذلك ـ على
سبيل
الصفحه ١٥٩ : المشتركة
في علم الأُصول
كمباحث الأوامر
والنواهي ، والعموم
والخصوص ، والمطلق
والمقيّد ، والمجمل
والمبيّن
الصفحه ١٦٢ : أصولية ،
وهي : مباحث الألفاظ
، والأوامر والنواهي
، والعموم والخصوص
، والمطلق والمقيّد
والمجمل والمبيّن
الصفحه ١٨٢ :
والمطلق والمقيّد
والمجمل والمبيّن
... ونحوها الحيّز
الآخر من تلك المساحة.
أمّا المساحة
الثانية وهي التي
الصفحه ٣٩٨ : (البلاغ
المبين) ،
يدور فيها
البحث حول
معرفة الله ،
وإثبات وجود
الصانع ، مع
وجوب عبادته
وطاعته وشكر
الصفحه ٢٨٤ : الالهية
عرّفتني حقّ العرفان
...
وساءلتُ
نفسي لماذا هذا
التنكّر عليَّ
إذاً ، أكنت أسأت
فيمن أساء إليه
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ
الصفحه ٣٦٤ :
، فيحكم برفعها
ومنعها بالنسـبة
لحقوقه حكماً واقعياً
ثانوياً ، فإذا
رُفع حقّـه أو
مُنع منه يكون
التسـويغ أو
الصفحه ٥١ : .
فقال : جئت
تسألني عن الصلاة
وعن الوضوء وعن
السجـود.
فقال الرجل
: إي والذي بعثك
بالحقّ
الصفحه ٩١ :
قال : حقّ
الله على خلقه
أن يقولوا بما
يعلمون ، ويكفّوا
عمّا لا يعلمون
، فإذا فعلوا ذلك
فقد واللهِ
الصفحه ١٧٧ :
ولا يمكننا
قياس أحكام المولوية
الذاتية في حق
الطاعة بالمولوية
العرفية ؛ فإنّ
انحصار حقّ الطاعة