البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٥/١ الصفحه ٤١٣ : / ١٤٢٦
هـ.
*
قرآن علي عليهالسلام.
تأليف
: الشيخ علي
الكوراني.
يعد
الكتاب
الثاني من
السلسلة
الصفحه ١٢٠ :
رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّه تكون رواة
يروون عنّي الحديث
، فاعرضوا حديثهم
على القرآن
الصفحه ٣٦ :
إن كان سائر
الصحابة قد أخـبروه
بكون المعوّذتين
من القرآن فلم
يقبل منهم ولم
يصدّقهم ، أو لم
يثبت
الصفحه ٣٠ :
والفاتحة
من القرآن ، وأنّ
مَن جحد منها شيئاً
كفر» (١).
وإذا كان
«مَن أنكر شيئاً
منها كفر» فقد
الصفحه ٣٧ : المعوّذتين
ليستا من القرآن
ـ يكفر. وحكى عن
خاله الإمام جلال
الدين أنّه قد
ذكر في آخر تفسير
أبي الليث حديثاً
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ٣٤ : ، وبالغ
في إنكار كونهما
من القرآن»
(١).
ولذا نرى
الحافظ ابن حجر
يتراجع عن كلّ
التأويلات ، وقد
قال في آخر
الصفحه ٤٠٢ : :
مفهوم
الشفاعة وحقيقتها
في القرآن
الكريم
والسُنّة
النبوية
المطهّرة ،
وآراء علماء
المسلمين في
الشفاعة
الصفحه ٤٠٣ :
وآراء
علماء
الفريقين في
ردّها أو
تأويلها.
وعرضاً
لمراحل جمع
القرآن ،
مبيّناً
تناقض
الصفحه ١١ :
مجحفة ورابعة ناقصة
وهكذا ؛ ثم كيفية
تناولها وفهمهالمصدريه
الرئيسين في الفكر
والتربية ـ القرآن
والسنّة
الصفحه ١٨ : في المصاحف
بما أمر ، قام عبـد
الله بن مسـعود
خطيباً فقال : أيأمرونّي
أن أقرأ القرآن
على قراءة زيد
بن
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٢٣ : : «أبي
سعيد الخدري».
بل تدلُّ
أخبارنا على عدم
متابعته لأمير
المؤمين عليه السلام
في قراءة القرآن
الصفحه ٢٧ : :
قال العلاّمة
: «والمعوذّتان
من القرآن ، يجوز
أن يقرأ بهما ،
ولا اعتبار بإنكار
ابن مسـعود ؛ للشبهة