البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٦/١ الصفحه ٤١٢ :
والمعجزات
إثر ما عثر
عليه خلال
مطالعاته
وقد أدّت
رحلته
الفكرية
وهجرته عن
الوطن لما
عاناه من
تعسَّف من
أهل
الصفحه ٣٨ : يقولون ما
لا يفعلون ، ويفعلون
ما لا يؤمرون ،
فمَن جاهدهم بيده
فهو مؤمن ... وليس
وراء ذلك من الإيمان
حبّة
الصفحه ٨٢ :
الجازم والثابت
، والثاني هو إنّ
العمل ليس جزءً
من الإيمان.
وتناول
الشهيد الأدلّة
المثبتة لكلّ منهما
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٦٧ : ءً من الإيمان
، في حين إنّنا
نرى في رواياتنا
بالرغم من قبولها
بعدم تكفير المسلم
أو المؤمن الذي
يرتكب
الصفحه ٦٩ :
بمقدار
في كلام أهل البيت
عليهمالسلام
بحيث لا يمكن الفصل
بينهما ، وأنّ
الإيمان من دون
العمل يخرج
الصفحه ٦٨ : للإباحية
[أي أنّ كلّ الأعمال
مباحة ولا تُخرج
صاحبها من الإيمان
حتّى الكبائر]
التي خلّفتها بعض
نظريّات
الصفحه ٧٠ :
الإيمان والإسلام.
لكن وكما
قلنا سابقاً أنّ
هذا التفاوت بين
الإيمان والإسلام
ـ من وجهة نظر أهل
البيت
الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ٧١ :
لحلّ المسألة وذلك
من خلال قولهم
بأنّ الإقرار مأخوذ
في مفهومي الإسلام
والإيمان ، وأنّ
متعلّق الإسلام
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وما علم مجيئه
به ، وليس فعل الطاعات
جزء من الإيمان»
(١).
الشيخ المفيد
يقول : «واتفقت الإمامية
الصفحه ٧٤ :
عبارة عن اللازم
والملزوم ، فلا
يمكن تصوّر الإيمان
من دون الإسلام
ولا يمكن تصوّر
الإسلام من دون
الإيمان
الصفحه ٦٤ : معه على
أنّه من المسلمين
، وبناءً على هذا
فإنّه يمكن تصوّر
وجود المسلم الفاقد
للإيمان والعكس
غير صحيح
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من