البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠/١ الصفحه ٤١٢ :
دار التفسير
ـ قم ـ إيران / ١٤٢٦.
*المعجم
الموضوعي
لأحاديث
الإمام المهدي
عجّل الله
فرجه الشريف
الصفحه ٢٦٧ : للفعل
(١) والآخر
للآلة التي يستعمل
بها الفعل ، كالطُهور
والطَهور ، والأكْل
والأُكُل ، فالطُهور
: المصدر
الصفحه ٣٧٦ :
بالنسـبة
إليهـم.
الثاني
عشـر :
إذا كان
الزوج منّـا مثلا
، والزوجة من غيرنا
، فألجأته إلى
الصفحه ١٤٢ :
مهدي هذه الأُمّة
(عجلّ الله فرجه)
وتحقيق جميع معاني
العدالة الاجتماعية
التي جاء بها الإسلام.
وقد ساهم
الصفحه ١٨٥ : )
من ثقات أصحابهم
عليهمالسلام
بعنوان كلّي مثل
قول الإمام الحجّة
(عجّل الله تعالى
فرجه الشريف) لإسحاق
الصفحه ٢٢٩ : ء
٤ ـ أبيات أولها
:
رب أمر
ضاقت النفس
به
جاء
هامش قبل
الله الفرج
٥ ـ قصيدة
الصفحه ٣٠٥ :
، ولا سـيّما بقـيّـة
الله في الأرضين
، الإمام الحجّـة
المنتـظَر المهديّ
، عجّـل الله تعـالى
له الفـرج
الصفحه ٣١١ : مُهديها
، متضرّعاً إلى
الله تعالى أن
يعجّل له الفرج
والنصر ، وأن يوفّـقنا
لخدمته أيّـام
حياتنا ، ويتقـبّـل
الصفحه ٣٣٣ : ،
هل يصلح لي أن أتزوّجها؟
قال عليهالسلام
: نعم
، لا تُـترك المرأة
بغير زوج
(١). انتهى.
قوله
الصفحه ٣٤٨ : عليهالسلام
عن امرأة تركت
زوجها وأبويـها؟
فقال : للزوج
النصف ، وللأُمّ
الثلث ، وللأب
السـدس. انظر : تهذيب
الصفحه ٣٧٥ : تحلّ له بحسـب
الأحكام الأوّليّـة
العامّـة حينما
تكون ليـسـت بذات
زوج ، سـواءً كانت
منّـا أو منهم
، كما
الصفحه ٣٥٨ :
بالتعصيب ـ فلا
شـكّ في أنّ لنا
شـراءَه منهم وإن
كان سـحتاً وباطلا
واقعاً.
ويجوز لنا
أخذه وأكله ، إجرا
الصفحه ٣٦٠ : يُقـدَّران
بقدر ما يتأدّيان
به ، وهو مجـرّد
الأخذ ، لا الأكل
والتصرّف ، بل
يجب ردّ المأخوذ
، ولو بنحو الـدسِّ
الصفحه ٣٢٩ : : «فهمتُ ما
ذكرتَ من أمر ابنـتك
وزوجها ، (أصلح
الله من أمرك)
(١) ما تحبّ صلاحه.
فأمّا
ما ذكرتَ من حنثه
الصفحه ٣٣٢ :
بغير زوج
(٤). انتهى.
ورواه في
«الوسـائل» من «نوادر
أحمد بن محمّـد
بن عيسـى» ، عن القاسـم
، عن أبان