البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٣٩/٤٦ الصفحه ٦٨ : المرجئة
، في حين نرى على
الطرف الآخر تأكيداً
على العمل من حيث
المجموع في أمّهات
الكتب الدينية
الأعمّ من
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٣ : والإجماع
لإثبات القول الذي
قال به ، حيث قال
: «قد أجمعت الأمّة
على أنّ الإيمان
شرطٌ في العبادات
والشيء لا
الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة
الصفحه ٨٥ :
إن الخلاف قد وقع
في أصل حقيقة الإيمان
وهل أنّ هذه الحقيقة
تقبل الزيادة والنقصان
أم لا ولم يقع في
كمال
الصفحه ٨٦ :
المؤمن بعد اتصافه
بالإيمان الحقيقي
هل يمكن أن يصبح
كافراً أم لا؟
(٣)
المقالة
الثالثة في رسالته
تدور حول
الصفحه ٩٧ :
الضَّأْنِ اثْنَيْنِ
وَمِنَ الْمَعْزِ
اثْنَيْنِ قُلْ
آلذَّكَرَيْنِ
حَرَّمَ أَمِ الأنْثَيَيْنِ
أَمّا
الصفحه ١١٧ :
بالحكم ، سواء
أكان آية أم حديثاً.
وكذلك الأمر
إذا كان الدليل
حديثاً ثابتاً
بخبر الواحد ؛
فإنّه لا يفيد
الصفحه ١٤٢ :
مهدي هذه الأُمّة
(عجلّ الله فرجه)
وتحقيق جميع معاني
العدالة الاجتماعية
التي جاء بها الإسلام.
وقد ساهم
الصفحه ١٦٦ : حصل الشكّ
في أنّ صلاة المكلّف
ظهر يوم الجمعة
هي الجمعة أم الظهر؟
فتكون الوظيفة
العملية : الاشتغال
الصفحه ١٨٠ : أنّ الاجتهاد
أمر حادث زمن النبي
صلىاللهعليهوآله
وأئمّة أهل بيت
النبوّة عليهمالسلام
، أم أنّه وجد
الصفحه ٢٩٧ : حيّاً
أم ميّتاً.
أنا
ـ وعليه ، فالكبرى
التي فهمتُها من
فلسفتك ليست بصحيحة
، وهي «كلّ معلول
وجود للعلة
الصفحه ٣٠٠ : تُمْنُونَ ءَأَنتُمْ
تَخْلُقُونَهُ
أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ) (١)
فما يُسمّيه الجمهور
فاعلاً ليس إلا
مباشر
الصفحه ٣٠١ : بقاؤها
عنده فهو فعل الأمين
لا يبقى لك فيها
سلطان ولا فعل
وكذا مؤلّف الكتاب
إنّما فعله نقش
صور هذه الألفاظ
الصفحه ٣٧٠ : المطبوعة.
(٤) انظر
: كـتاب الأُمّ
٤ / ١٢٩ ـ ١٣٠ ، المجموع شرح
المهذّب ١٥ / ٤٢٢ ، نتائج
الأفكار ١٠ / ٤٢٣