البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/٤٦ الصفحه ٣٣٧ :
والذي رأيتـه
في «الوسـائل» مطابق
لِما في «الاسـتبصار»
(١).
والظاهر
أنّ رسم نسـخة
البدل على
الصفحه ١٢٧ : الشارع
؛ فقد «تبانى العقلاء
في الخطابات الجارية
بينهم على الأخذ
بظهور الكلام وعدم
الاعتناء بإرادة
خلاف
الصفحه ٢٦٠ :
، وهو بلا شكّ خروج
عن الكلام واضطراب
فيه ، إنّما ينبغي
أن يجري الأوّل
والثاني على الإطلاق
الصناعي
الصفحه ٣٣٤ : هذا الحـديث
، الذي يغلب على
الظنّ والاطمئنان
أنّه أُخذ من كتاب
عبـد الله أو غيره
مضمَراً في سـياق
الصفحه ١٥٥ :
، والكثير من التنبيهات
التي يغلب عليها
الطابع الفقهي
الاستدلالي ..
ومنهجه
في ذلك إيراد القاعدة
الأُصولية
الصفحه ٧٨ : المستوى
العقائدي بين المتديّنين
من جهة ، وأنْ نؤكّد
على قيمة العمل
في تصديقه وإثباته
للإيمان من جهة
أخرى
الصفحه ٢٢٨ : نصير الدين
المتوفّى سنة ٦٧٢
، وهو فارسي نقله
إلى العربية.
وعليه شروح
كثيرة مذكورة في
الذريعة.
شرح
الصفحه ١٥٨ :
العلمية والتاريخية
في تطبيق تلك القواعد
على الفروع الفقهية
في عملية الاستنباط
؛ خصوصاً وأنّ
كتابه جا
الصفحه ٢٦٦ : ببعض مصاديقه
، وهو : ما عُدِل
به عن اللفظ الدالّ
على الحَدَث وجُعل
علم جنس عليه ،
وذلك في قوله
الصفحه ٦٢ :
قلت : فهل
للمؤمن فضل على
المسلم في شيء
من الفضائل والأحكام
والحدود وغير ذلك؟
فقال : لا
، هما
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٩٧ :
مرموزة
بينهما ،
ليتسنّى للقارئ
التمييز بين
الوسائل
والمستدرك ،
اعتُمِد على
عدّة محاور
في التحقيق
هي
الصفحه ٩٩ : ، فليس
فيه الاعتماد على
الظنّ ، بل الاعتماد
على الدليل العلمي
القائم على حجيّة
الظنّ ، فهو المؤمِّن
من
الصفحه ١١٧ : العلم
بالحكم ؛ إذا كان
آية كريمة أو حديثاً
معلوم الصدور ،
وكان نصّاً وصريحاً
في الدلالة على
المراد
الصفحه ٣٧٧ : أحدهما ـ
إذا كان حنفياً
ـ أن لا يعقد في
عدّتهم على أُختها
وسـائر من يحرم
الجمع عندهم بينهما.
وكذا لا