البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٢٣/٦١ الصفحه ٨٣ :
: (أُوْلَئِكَ
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ
الإيمان) (٣)
، حيث حدّدت بوضوح
وعاء الإيمان وصرّحت
بكونه خصوص القلب
لا
الصفحه ٨٥ :
في المسألة حيث
كتب يقول : «الإيمان
هو عبارة عن التصديق
بوحدانية الله
وصفاته وعدله وحكمته
والتصديق
الصفحه ١١٢ :
الله عليهما) وقد
سئل عن كتب بني
فضّال ، فقالوا
: كيف نعمل بكتبهم
وبيوتنا منها ملاء؟
فقال صلوات الله
الصفحه ١٣٢ : بين أيدينا
ومرتّبة على الكتب
والأبواب ، فإن
لم نجـد فيها ما
يصلح قرينة تصرف
اللفظ عن ظاهر
معناه
الصفحه ١٣٦ : الكتب العلمية
/ بيروت ، ١٤١٥ هـ / ١٩٩٤ م
، ط ١.
٢٩
ـ مصباح الأُصـول
، (تقريراً لبحث
السـيّد الخوئي
الصفحه ١٤٤ :
عليهمالسلام
، عرضوا أربعة
كتب مستقلّة في
أُصول الفقه ،
وهم :
أ ـ الشيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ) وكتابه
رسالة
في
الصفحه ١٤٩ :
الكتابة
والتدريس هناك
؛ فكتب كتاب عُدّة
الأُصول
الذي يعتبر من
أوائل الكتب التي
تخلّصت من عقدة
الصفحه ١٥٦ : (الحلّة)
وهو : المقداد ابن
عبد الله السيوري
الحلّي (ت ٨٢٦ هـ) الذي
كتب : شرح
مبادئ الوصول لعلم
الأُصول
الصفحه ١٥٨ : » و «تمهيد
القواعد» :
وأهمّ كتبه
: الروضة
البهية في شرح
اللمعة الدمشقية
وهو شرح مزجي استدلالي
مختصر يعرض
الصفحه ١٦٢ : القريب
؛ فقد احتلّ كتاب
المعالم
المواقع التدريسية
للكتب الثلاثة
في الحوزة العلمية
الإمامية آنذاك
، وهي
الصفحه ١٦٤ : الدين
بن محمّـد باقر
الرضوي القمي (ت
١١٧٠ هـ).
ولا شكّ
أنّ اقتصار فقهاء
هذا القرن على
شرح الكتب
الصفحه ١٦٦ :
الإخبارية التي
كانت ترى في قطعية
أحاديث الكتب الروائية
الأربعة أهمّ محاورها
الشرعية ، في الوقت
الذي أنكرت
الصفحه ١٦٩ : من علماء
الأُصول الأجلاّء
، مصحوباً بعدد
متميّز من كتب
الأُصول ؛ وقد
استعادت مدينة
النجف رونقها
الصفحه ١٧٠ : الأصفهاني
(ت ١٢٤٨ هـ) وكتابه القيّم
هداية
المسترشدين في
شرح معالم الدين
، وهو من أوسع الكتب
الأُصولية خصوصاً
الصفحه ١٧١ : في شرح
الرسائل
كتبه سنة ١٢٩٥ هـ. فيمكن
تصنيف أفكاره من
ثمار القرن الثالث
عشر الهجري.
١٠
ـ مدرسة