البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٨/٤٦ الصفحه ٣٧٨ : .
__________________
الله) سورة
النساء ٤ : ٧٥ ،
وإجماعِ أهل
البيت عليهمالسلام
وتواترِ
أخبارهم بذلك
، فـيُردّ
فاضـلُ التركة
الصفحه ٣٩٨ :
الإلهي لبسط
العدل ودحر
الجور
ورفع
راية الهدى.
تحقيق
: علي جلال
باقر ـ دمشق
سورية / ١٤٢٦
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ٣٤ : ، وبالغ
في إنكار كونهما
من القرآن»
(١).
ولذا نرى
الحافظ ابن حجر
يتراجع عن كلّ
التأويلات ، وقد
قال في آخر
الصفحه ٤٠٢ : :
مفهوم
الشفاعة وحقيقتها
في القرآن
الكريم
والسُنّة
النبوية
المطهّرة ،
وآراء علماء
المسلمين في
الشفاعة
الصفحه ٤٠٣ :
وآراء
علماء
الفريقين في
ردّها أو
تأويلها.
وعرضاً
لمراحل جمع
القرآن ،
مبيّناً
تناقض
الصفحه ١١ :
مجحفة ورابعة ناقصة
وهكذا ؛ ثم كيفية
تناولها وفهمهالمصدريه
الرئيسين في الفكر
والتربية ـ القرآن
والسنّة
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٢٧ : :
قال العلاّمة
: «والمعوذّتان
من القرآن ، يجوز
أن يقرأ بهما ،
ولا اعتبار بإنكار
ابن مسـعود ؛ للشبهة
الصفحه ٢٩ :
المصحف
وما ادُّعي أنّه
ليس منه وهو فيه
ـ : «وأسقط ابن مسـعود
من مصحفة أُمّ
القرآن والمعوّذتين
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٥ :
العرض الأخير للقرآن
الكريم ، وعلم
ما نسخ منه وما
بدّل ، وهذا نصّ
ما رواه ابن عبـد
البرّ حيث قال
:
«روى
الصفحه ٥٣ : السلام بكتاب
من قبل أن أسأله
أن يحرّق كتبه
وقال : أعلِم صاحبك
أنّي إذا قرأت
كتبه أحرقتها»
(٣).
* قال
الصفحه ١٢٢ :
القرآن ، فخذ به
، وما جاءك من رواية
من برّ أو فاجر
، يخالف القرآن
، فلا تأخذ به»
(١).
«الحسين
بن العلا