البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٧/٣١ الصفحه ٧١ : استدلاله
هذا ، أنّ ذلك يستلزم
عدم مدخلية العمل
في تعريف الإيمان
ولذلك نرى أنّه
بعد استدلاله مباشرةً
قال
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٨٠ :
الإيمان وتعريفه
، استطاع الشهيد
أن يتناولها جميعاً
في رسالته ، ويتكلّم
في أدلّتها تفصيلاً
، ومن ثمّ أخذ
الصفحه ٩٢ : صاحب
معالم
الدين وملاذ المجتهدين
، دفعاً للإشكال
الذي أورد على
تعريفه للفقه في
الاصطلاح بأنّه
: «العلم
الصفحه ١٤٨ : المرحلة
، في نقاش طبيعة
الحجج الأُصولية
بشكلها الأوّلي
، فيتناول ذلك
الكتاب تعريف الخبر
بالقول : «فأمّا
الصفحه ٢٢٠ :
١٢٦٣ في ٢٤٣ ورقة ، رقم
١٠٦.
وبأوله
خط العلاّمة الأميني
المؤسس دام ظلّه
في التعريف بالكتاب
ومؤلفه
الصفحه ٢٦٠ : : يشتقّ
منه.
وقال ابن
جنّي (ت ٣٩٢ هـ) في تعريف
المصدر : «كلّ اسم
دلّ على حَدَث
وزمان مجهول
الصفحه ٢٦٥ : ، ويمكن
ذكرها في شرح التعريف
، ففي هذا الصنيع
مراعاة للاختصار
المطلوب في الحدود
الصفحه ٢٦٧ : مصادر ؛ لأنّ
أفعالها : اغتسل
وقبّل وأعان ،
ومصادرها : اغتسال
وتقبيل وإعانة»
(٣).
وهذا في
الواقع تعريف
الصفحه ٢٧٠ : ) في شرح التصريح
(٤).
وقال ابن
عقيل (ت ٧٩٦ هـ) والأشموني
(ت ٩٠٠ هـ) في تعريفه
الصفحه ٢٩٤ : ـ لأنّ المختار
من إذا شاء فعل
، وإذا لم يشأ لم
يفعل ، لا كما يقوله
المحجوبون عن نور
الحقّ في تعريفه
الصفحه ٣٣٩ : لإذهاب
مال مسلم ؛ سمّيت
به لصبر صاحبه
على الإقدام عليها
مع وجود الزواجر
من قلبه.
انظر : التعريفات
الصفحه ٤٠٣ : .
اشتمل
البحث على :
تعريف
البدعة
والإشارة
إلى تحريمها
في ما ورد من
آيات القرآن
الكريم
وروايات
السُنّة
الصفحه ٤٠٦ :
فيهما
أهمّية مسألة
عدالة
الصحابة
وتعريف
الصحابي
والعدالة ،
ويحتوي تسعة
فصول تقدّم
للقارئ
الدراسة بتفصيل