البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦١/١ الصفحه ٤٠٣ :
التشبيه
والتجسيم ،
والغلوّ
والغلاة.
وأخيراً
التعرّض
لذكر أمثلة
ونماذج
للبدع المحدَثة
في الدين : وهي
الصفحه ٢٦٤ :
، فوضع هذه متقدّم
في الرتبة على
تلك ، فلهذا نسبَ
وضع المصدر إلى
الأصالة.
والدالّ
على معنىً صادر
من
الصفحه ١٢٨ :
* الأوّل
: ما وضع لمعنىً
معيّن ، ولا يحتمل
بحسب نظام اللغة
إفادة غير ذلك
المعنى حتّى بمعونة
الصفحه ١٣١ : ، ولم
نجد في الكلام
قرينة تصرفه عن
معناه الموضوع
له ، لم نحتمل دلالته
على معنىً آخر
، بل نعلم بأنّ
مراد
الصفحه ٢٦٣ :
وهو أحد
مدلولي الفعل ـ
وهو المصدر ، وهذا
معنى قوله : (ما سوى
الزمان من مدلولي
الفعل) ، فكأنّه
قال
الصفحه ٦٨ : ).
ولا بدّ
هنا من ملاحظة
نكتة في المقام
ألا وهي أنّ اصطلاح
الإيمان قد استعمل
في معنيين خاصٌّ
وعامٌّ
الصفحه ٨١ : »
ففي القول
الأوّل نرى أنّ
المعنى الشرعي
للإيمان سوف يكون
بمثابة المخصّص
للمعنى اللغوي
، في حين في بقية
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ١٢٦ : التصوّري
، وتصديقاً على
مستوى المدلول
التصديقي ، وإن
كانت إفادة المعنى
الآخر تصوّراً
وتصديقاً بالدليل
الصفحه ٢٥٦ : شخص
، وإنّما يدلّ
على معنىً ..
ويسمّيها
: الفعل أيضاً ؛
وهذا على مقتضى
العادة ، وهو أنّ
الضربَ فعلٌ
الصفحه ٢٦٦ :
: مصادر ، بل تسمّى
: أسماء مصادر ؛
لأنّ كلاّ منها
أصبح عَلَمَ جنس
على معنىً خاص
، فـ(برَّةَ) علم
جنس على
الصفحه ٢٦٨ :
: عَلَمٌ وغيرُ
عَلَم ، فالعَلَم
: ما دلّ على معنى
المصدر ، دلالة
مُغنية عن الألف
؛ لتضمّن الإشارة
الإشارة
الصفحه ٣٠٢ : الصغرى
، إذ اشتبه عليك
معنى العلّة فيها
، فلم يتكرّر الأوسط
في القياس ، لأنّ
معنى العلّة في
الصغرى العلّة
الصفحه ٨٠ :
رسالة
في تحقيق معنى
الإسلام والإيمان
وأنّ الإيمان عبارة
عن الإقرار باللسان
والاعتقاد بالجِنان
الصفحه ٨٢ : الإيمان
هو التصديق. إلا
أنّ هذا الكلام
يحمل في طيّاته
معنيين : الأوّل
هو إنّ التصديق
عبارة عن اليقين