البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٦٧/٤٦ الصفحه ٣٨٩ :
ـ فتح العزيز شرح
الوجيز ، لعبـد
الكريم بن محمّـد
الرافعي (ت ٦٢٣) ، نشر
دار الفكر.
٦٠
ـ فتح القدير
الصفحه ٤٠٠ :
والوضعية
والثواب
الذي يحصل
عليه العبد
من إتيان
الأحكام
الشرعية
التي أمر بها عزّ
وجلّ في
كتابه
الكريم كلّ
في
الصفحه ٤١٣ : / ١٤٢٦
هـ.
*
قرآن علي عليهالسلام.
تأليف
: الشيخ علي
الكوراني.
يعد
الكتاب
الثاني من
السلسلة
الصفحه ٣٦ :
إن كان سائر
الصحابة قد أخـبروه
بكون المعوّذتين
من القرآن فلم
يقبل منهم ولم
يصدّقهم ، أو لم
يثبت
الصفحه ١٢٣ :
العلم بصـدوره
، بل الصحّة مصطلح
حديثي يراد به
مجرّد ثبوت وثاقة
أو عدالة رواة
الحديث ، وقد علمنا
أنّ مجرد
الصفحه ٣٤٧ :
الأُمّ
في الرواية سـؤالا
وجواباً واحداً
، كما تقـدّم ،
وأنّه لها سـدس
الباقي بعد الأُمّ
، خمسـة من
الصفحه ٣٠ :
والفاتحة
من القرآن ، وأنّ
مَن جحد منها شيئاً
كفر» (١).
وإذا كان
«مَن أنكر شيئاً
منها كفر» فقد
الصفحه ٣٧ : المعوّذتين
ليستا من القرآن
ـ يكفر. وحكى عن
خاله الإمام جلال
الدين أنّه قد
ذكر في آخر تفسير
أبي الليث حديثاً
الصفحه ١١٠ :
غير أنّ
عدد الروايات التامّة
دلالة على هذا
المنوال لا يبلغ
مستوى التواتر
؛ لأنّه عدد محدود
، نعم
الصفحه ٣٣٨ :
وفـي الروايات
المسـندة المندرجة
في أواخر الكـتاب
المسـمّى بـ «فقـه
الرضـا عليهالسلام»
أورد هذه
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ١٠٩ :
قال الشهيد
الصدر قدسسره
: «وتذكر في هذا المجال
طوائف عديدة من
الروايات ، والظاهر
أنّ كثيراً منها
الصفحه ١١٨ : «نقد السند»
في تصحيح الروايات
وتضعيفها ، وهو
منهج يقوم على
أساس من إثبات
عدالة الراوي أو
وثاقته للحكم
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين