البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٠٨/١٦ الصفحه ١٢٨ :
* الأوّل
: ما وضع لمعنىً
معيّن ، ولا يحتمل
بحسب نظام اللغة
إفادة غير ذلك
المعنى حتّى بمعونة
الصفحه ١٣١ : ، ولم
نجد في الكلام
قرينة تصرفه عن
معناه الموضوع
له ، لم نحتمل دلالته
على معنىً آخر
، بل نعلم بأنّ
مراد
الصفحه ٣٤ : ، وبالغ
في إنكار كونهما
من القرآن»
(١).
ولذا نرى
الحافظ ابن حجر
يتراجع عن كلّ
التأويلات ، وقد
قال في آخر
الصفحه ٤٠٣ :
وآراء
علماء
الفريقين في
ردّها أو
تأويلها.
وعرضاً
لمراحل جمع
القرآن ،
مبيّناً
تناقض
الصفحه ٢٦٣ :
وهو أحد
مدلولي الفعل ـ
وهو المصدر ، وهذا
معنى قوله : (ما سوى
الزمان من مدلولي
الفعل) ، فكأنّه
قال
الصفحه ٨١ : »
ففي القول
الأوّل نرى أنّ
المعنى الشرعي
للإيمان سوف يكون
بمثابة المخصّص
للمعنى اللغوي
، في حين في بقية
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ١٢٦ : التصوّري
، وتصديقاً على
مستوى المدلول
التصديقي ، وإن
كانت إفادة المعنى
الآخر تصوّراً
وتصديقاً بالدليل
الصفحه ٢٥٦ : شخص
، وإنّما يدلّ
على معنىً ..
ويسمّيها
: الفعل أيضاً ؛
وهذا على مقتضى
العادة ، وهو أنّ
الضربَ فعلٌ
الصفحه ٢٦٦ :
: مصادر ، بل تسمّى
: أسماء مصادر ؛
لأنّ كلاّ منها
أصبح عَلَمَ جنس
على معنىً خاص
، فـ(برَّةَ) علم
جنس على
الصفحه ٢٦٨ :
: عَلَمٌ وغيرُ
عَلَم ، فالعَلَم
: ما دلّ على معنى
المصدر ، دلالة
مُغنية عن الألف
؛ لتضمّن الإشارة
الإشارة
الصفحه ٣٠٢ : الصغرى
، إذ اشتبه عليك
معنى العلّة فيها
، فلم يتكرّر الأوسط
في القياس ، لأنّ
معنى العلّة في
الصغرى العلّة
الصفحه ١١ :
مجحفة ورابعة ناقصة
وهكذا ؛ ثم كيفية
تناولها وفهمهالمصدريه
الرئيسين في الفكر
والتربية ـ القرآن
والسنّة
الصفحه ١٨ : في المصاحف
بما أمر ، قام عبـد
الله بن مسـعود
خطيباً فقال : أيأمرونّي
أن أقرأ القرآن
على قراءة زيد
بن
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر