البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٥٧/١ الصفحه ٣٩ :
أو ينفي الفقر
، وهذا طرف ممّا
ورد في ذلك :
١
ـ كنس البيت والفناء
:
ففي رواية
عن أبي جعفر عليه
الصفحه ٣٠٦ : ٢ ،
__________________
الإنكليزي
، وناظر
اليهود ،
والنصارى ،
وحاجج الفرق
الضالّـة
المنحرفة ..
فكان بحقّ
أحـد الأنوار
المضيئة
الصفحه ٣٦٤ :
يكون
مقتضياً لأن يجعل
تلك الأُمور ،
بحسـب مصلحة ثانوية
، روافع لحقوق
ذلك المتديّن ،
أو موانع منها
الصفحه ٣٧٨ :
فإذا كانت
البنت الواحدة
منهم ، لم تسـتحقّ
إلاّ النصف.
وكذا الأُخت
للأب أو الأبوين.
ولم تسـتحقّ
الصفحه ١٣٢ :
وعليه
:
فإذا كان
الشارع قد أكمل
الدين ، ولم يترك
واقعة حدثت أو
ستحدث ، إلاّ وبيّن
حكمها ، إمّا
الصفحه ٣٦٧ :
الأوّلي ، وكانت
عبارة المتديّن
بالفسـاد ، أو
القرائن ، أو التصريح
، تدلّ على إرادته
الجدّ من إيجابه
أو
الصفحه ٤٠ : إسحاق
بن عمّار ، قال
: «قلت لأبي عبـد
الله : إنّي قد وطّنت
نفسي على لزوم
الحجّ كلّ عام
بنفسي أو برجل
من
الصفحه ١١٨ : «نقد السند»
في تصحيح الروايات
وتضعيفها ، وهو
منهج يقوم على
أساس من إثبات
عدالة الراوي أو
وثاقته للحكم
الصفحه ١٢١ : المجمع
عليها ؛ لوضوح
معناها ، ولثبوت
صدورها بالتواتر
أو بالضرورة من
الدين ، أو بنقلها
وتلقّيها بالقبول
من
الصفحه ٢٦٤ :
مع اختلاف يسير
في الألفاظ ، بقوله
: «المصدر : اسم دالّ
بالأصالة على معنىً
قائم بفاعل ، أو
صادر عنه
الصفحه ٣٠٨ :
عليهالسلام
، مهما دقّت أو
صغرت ؛ لأثرها
الدقيـق في المقام
بنظر أهل العلم.
ولم أُعْـنَ
بالاختلافات البسـيطة
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ١٢٣ :
العلم بصـدوره
، بل الصحّة مصطلح
حديثي يراد به
مجرّد ثبوت وثاقة
أو عدالة رواة
الحديث ، وقد علمنا
أنّ مجرد
الصفحه ١٢٩ : النهي
التحريمي إلى النهي
الكراهتي.
ثانياً
:
ما تؤدّي
القرينة فيه إلى
تضييق دائرة موضوع
الحكم أو
الصفحه ١٣٨ :
وتلك
المنهجية حاولت
استيعاب جميع الحجج
التي يتمكّن العقل
البشري من تصوّرها
أو إدراكها ؛ فعندئذ
لا