البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٥/١ الصفحه ٣٩ :
السلام : «كنس البيوت
ينفي الفقر».
وفي أُخرى
: «كنس الفناء يجلب
الرزق».
وفي ثالثة
: «غسل الإناء وكسح
الصفحه ٢٦٣ : الثلاثي
، كـ : غُسْل وقُبْلَة
وعَوْن ، فإنّها
أسماء مصادر ؛
لأنّها وافقت في
الوزن : الشكر والقدرة
الصفحه ٢٦٨ :
لفظاً وتقديراً
دون عوض من بعض
ما في الفعل ، كـ
: وضوء وغسل ؛ فإنّهما
مساويان للتوضّؤ
والاغتسال في المعنى
الصفحه ٢٦٩ :
، أو كان لغير ثلاثي
بوزن الثلاثي كالوضوء
والغُسل فهو اسم
المصدر ، وإلاّ
فهو المصدر»
(٣).
وتابعه
على
الصفحه ٢٧٢ : ؛ كمضرب
ومقتل.
٤ ـ ما تجاوز
فعله الثلاث وهو
بوزن اسم حَدَث
الثلاثي ؛ نحو
: غُسل ووضوء.
٥ ـ ما كان
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ٢٦٠ : : يشتقّ
منه.
وقال ابن
جنّي (ت ٣٩٢ هـ) في تعريف
المصدر : «كلّ اسم
دلّ على حَدَث
وزمان مجهول
الصفحه ٨ : .
ومثلما لا يتمّ
الحمل ولا ينمو
الجنين إلاّ في
سكينة الأرحام
وظلماتها ، كذلك
لا يحبل الفكر
بعظائم الاُمور
الصفحه ٦٣ : ، لأنّ
الملائكة خدّام
المؤمنين ، وأنّ
جوار الله للمؤمنين
وأنّ الجنّة للمؤمنين
، وأنّ الحور العين
للمؤمنين
الصفحه ٨٠ :
رسالة
في تحقيق معنى
الإسلام والإيمان
وأنّ الإيمان عبارة
عن الإقرار باللسان
والاعتقاد بالجِنان
الصفحه ٨١ : السلف ،
حيث كانوا يعتبرون
الإيمان هو : «التصديق
بالجنان ، والإقرار
باللسان والعمل
بالأركان».
هذا
الصفحه ٨٤ : المستحبّات
ثمّ أخذ بتحليل
الرأي القائل :
بأنّ الإيمان هو
عبارة عن (التصديق
بالجنان والإقرار
باللسان وعمل
الصفحه ٢٦٤ :
، (أو) على معنىً
(واقع على مفعول)
، قال ابن مالك
: هو مصدر ما لم يُسَمّ
فاعله (٣)
، كـ : زهو وجنون
الصفحه ٢٨٩ :
، لأنّه مخلوق
لها وفعلها وأثرها
، قال سيّدي أوّل
الأئمّة قسيم الجنّة
والنّار أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٠٥ : ، وإسقاط
جنين
الزهراء عليهاالسلام ،
كيفية إخراج
الإمام عليهالسلامللبيعة
، وفاة
الزهراء
وتجهيزها
ليلاً