البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٣/١ الصفحه ٣٩ :
(٨)
ممّا
ينفي الفقر
ويزيد
في الرزق
كثيراً
ما نُسأل عمّا
جاء في الأخبار
في ما يزيد في الرزق
الصفحه ٤٣ :
ممّا
يورث الفقر أو
يقلّل الرزق :
وفي بعض
الأخبار تعرّض
لِما يورث الفقر
أو يقلّل الرزق
، فمثلا
الصفحه ٤١ :
٥
ـ حسن الجوار :
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «حُسن الجوار يزيد
في الرزق»
(١).
٦
ـ دعاء المر
الصفحه ٤٢ : للصادق
عليه السلام : «يقال
: ما استنزل الرزق
بشيء مثل التعقيب
في ما بين طلوع
الفجر إلى طلوع
الشمس؟
فقال
الصفحه ٤٥ : بإسناد
آخر كذلك.
* وعنه أنّه
قال : «إنّ أبا سعيد
الخدري قد رزقه
الله هذا الرأي
، وإنّه اشتدّ
نزعه
الصفحه ٤٦ : التالية
:
إنّه ممّن
مضى على منهاج
رسول الله صلّى
الله عليه وآله
ولم يغيّر ولم
يبدّل ..
قد رزقه
الله
الصفحه ١٢٧ : عن هذا
البناء في خصوص
خطاباته ... فيعلم
أنّ الظاهر حجّة
عنده ، كما هو عند
العقلاء بلا فرق
الصفحه ١٧٤ : تلك
المدرسة هو مناقشة
أصل (البراءة العقلية)
عند الشكّ في التكليف
؛ فقد اشتهر بين
علماء الأُصول
تمسّكهم
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٣٦ : بخبرهم تواترهما
عنده ، لزم فسق
الصحابة ، بل دلّ
ذلك على كونهم
أسوء حالا من الكفّار
والفسّاق ؛ لأنّ
الصفحه ٦٦ :
مفهوم المؤمن
عند الأئمّة عليهمالسلام
بمعنى المتديّن
المعتقد الأصيل
وبعبارة أخرى ،
أنّ الأئمّة
الصفحه ٣١٧ : القول بإمامته
لمّا امتحنه بمسائل
من الحـلال والحـرام
لم يـكن عنـده
فيـها جـواب ،
ولِمـا ظهـر منـه
مـن
الصفحه ١٩ :
القرآن ثمّ وقف
عنده وكفي به»
(٢).
أمّا ابن
مسـعود فقد رووا
عنه : «ما منها حرف
إلاّ له ظهر وبطن
، وإنّ
الصفحه ٣٤ :
على عدم تواتر
المعوّذتين عند
ابن مسـعود ، قال
: «قد قال ابن الصبّاغ
في الكلام على
مانعي الزكاة
الصفحه ١٨٧ :
الاستدلال زمن
النصّ ؛ فلا شكّ
أنّ بذور الاستدلال
الفقهي كانت موجودة
عند الأصحاب زمن
الأئمّة عليهمالسلام