البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٣/١٦ الصفحه ١٩٨ : عند تدريسه
له ثم رحل إلى «خطه
قوس» «كذا» وذلك سنة
٧٥٠ فاجتمع عليه جماعة
وقرأو عليه الكتاب
فعند ذلك
الصفحه ٣٠١ : تعتبر
أنت الآن فيما
اشتبهتَ فيه وتشبّثتَ
فيه ، بما لو أودعت
عند أحد أمانة
فإنّ إيداعها فعلك
، وأمّا
الصفحه ٣٥٩ :
(٢) ..
ومقتضى
عنـوانه للبـاب
أمـران :
أحدهمـا
: إنّ الأخـذ في
المقام إنّما يجـوز
إذا كان للتقـيّـة
، عند حكـم
الصفحه ٣٧٣ :
السـابع
:
قال مالك
في الوديعة : «إذا
أودعها الودعيّ
عند زوجته من غير
عذر لم يضمن»
(١).
وقال
الصفحه ٣٨٠ : تفسـد به
عنـده ما يمضي
عند اسـتبصاره
ممّا يفعله على
مذهبـه ؛ لعـدم
حصول القربة ،
أو لعدم شـمول
دليل
الصفحه ٣٩٥ :
بكنيته ،
مستخدماً
رموزاً
معروفة عند
العاملين في
هذا الحقل ،
معتمداً ـ في
هذا
الاستقصاء ـ
ما ورد
بشأنهم في
الصفحه ١٤ :
، وانفرد له البخاري
بإخراج أحد وعشرين
حديثاً ومسلم بإخراج
خمسة وثلاثين حديثاً
، وله عند بقيّ
بالمكرّر ثماني
الصفحه ٢٩ : ء» (٤).
وفي تاريخ
الخميس
بعد العبارة المنقولة
آنفاً : «ولحذفه
المعوّذتين من
مصحفه ، مع الشهرة
عند الصحابة
الصفحه ٣٣ : أبهم
ما بيّنه القاضي»
(١).
لكنّ هذا
التأويل باطل أيضاً
؛ إذ لا يساعده
لفظ الرواية عند
البزّار
الصفحه ٣٧ : : إنّه
أصاب في ذلك وأخطأ
المهاجرون والأنصار»
(٢).
فهذا حال
ابن مسـعود عند
القوم على أُصولهم.
ولعلّ
الصفحه ٤٨ : تدفن عند رسول
الله صلّى الله
عليه وآله ..
قال ابن
قتيبة : «وبقيت إلى
خلافة معاوية ،
وتوفّيت سنة ثمان
الصفحه ٥٤ :
في مباحث معرفة
النبيّ والأئمّة
وأحوالهم ومنازلهم
عند الله تعالى
، ففي الوقت الذي
هم عبادٌ لله تعالى
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٦٧ :
ونيّتهُ فإذا اتفقا
فالعبد عند الله
مؤمن» (٢).
وبعبارة
أخرى ، حتّى لو
فرضنا أنّنا نقول
بأنّ الإيمان هو
الصفحه ٧١ :
القول القائل بعدم
خروج المسلم من
حيّز الإسلام عند
ارتكابه الكبيرة
، فوجد البعض منهم
طريقاً عقلائيّاً