البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٧/٣١ الصفحه ٧٦ : التصديق القلبي
لا غير.
وبعد بضع
صفحات من البحث
في هذا المجال
ذكر الاستدلالات
التي يستدلّ بها
المرجئة على
الصفحه ٧٧ : الاستدلالات
، أظهر قبوله لها
ومن ثمّ ذكر أدلّة
المعتزلة وأخذ
بالردّ عليها
(٣).
كما أنّه
قد أنكر على الخوارج
الصفحه ٨٢ : على اليقين
، وأنّ الظن لا
يكفي في المقام.
ثمّ ذكر
في هذا البحث : أنّ
الإيمان من الأمور
التي لا يجوز
الصفحه ٨٥ :
السابق الذي جاء
به في كتابه تجريد
الاعتقاد.
وفي نهاية
المقالة الأولى
من رسالته ذكر
خلاصة رأي الإمامية
الصفحه ٩٢ : استعمال
لفظة «العلم» بهذا
المعنى شائع في
استعمال أهل اللغة
، وفي الأحكام
الشرعية.
وقد ذكر
هذا التوجيه
الصفحه ٩٥ :
: الدكتور السباعي
؛ فقد ذكر أنّ القول
بعدم حجّية الظنّ
ثابت «في أُصول
الدين وقواعده
العامّة ، أمّا
في فروع
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ١٠٢ : ذكره
: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
إِن جَاءَكُمْ
فَاسِقٌ بِنَبَإ
فَتَبَيَّنُوا
أَن تُصِيبُوا
الصفحه ١٠٣ :
:
*
أوّلهما :
ما ذكره
السـيّد الخوئي
قدسسره
من أنّ الشرط في
آية النبأ مسوق
لتحقّق
الصفحه ١٠٥ : ء
الموضوع ، فلا
يثبت لها مفهوم.
*
وأمّا التقريب
الثاني :
فهو ما ذكره
السـيّد الشهيد
الصدر ـ على تقدير
الصفحه ١١٣ :
ذكره الشيخ الأنصاري
قدسسره
ـ مؤلّفٌ من أربع
مقدّمات ، إلاّ
أنّ الشيخ الآخوند
أضاف إليها مقدّمة
أُخرى
الصفحه ١١٩ : من وضـع الرواة
أو أخطائهم.
وبهذا يظهر
وجه التأمّل في
ما ذكره الشيخ
الأنصاري في دليل
الانسداد من عدم
الصفحه ١٣١ : ) (١)
، وقال سبحانه
: (إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢)
، ولا معنى لحفظ
الدين
الصفحه ١٤٨ : : (اِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢)
، فعبّر عن نفسه
سبحانه وهو واحد
بلفظ
الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ