البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٧/١٦ الصفحه ٥٢ : : نعم.
فضرب بيده
على صدره ثمّ قال
: يا وابصة! البرّ
: ما اطمأنّت إليه
النفس ، والبرّ
: ما اطمأنّ به
الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو
الصفحه ٦٥ : يتمّ تحديد
موقعية الفرد المتديّن
ضمن دائرة الدين
؛ فكلّ فرد يمكن
ان يكون مؤمناً
ومسلماً في نفس
الوقت
الصفحه ٦٦ : الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
القلبي المرتكز
في قرارة النفس
، ولعلّ إطلاق
كلمة المؤمن على
مرتكب الكبيرة
سوف
الصفحه ٦٨ : » (٣)
، وكذلك الرواية
المشهورة : «الإيمان
عقدٌ بالقلب ،
ولفظ باللسان وعمل
بالجوارح»
(٤) ، وجميعها
يصبُّ في نفس
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٧١ :
قرارة
النفس والإسلام
هو إطاعة الأوامر
الإلهية
(١).
متكلّمي
الشيعة بالإضافة
إلى فقهائهم يؤيّدون
الصفحه ٧٣ :
خارجين عن الإيمان
(٣).
وفي الوقت
نفسه يجب ملاحظة
نوع آخر من التمييز
بين المسلم والمؤمن
في كلام أهل
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٨٣ : يمكن
ان يكون شرطُ نفسهِ
، وهذا خير دليل
على أنّ الإيمان
أمر آخر غير العبادات
والطاعات والأعمال».
ثمّ
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٩٣ : عنه
في الوقت نفسـه
، وهذا تهافت يستحيل
صـدوره من الحكيم.
*
التوجيه الثاني
:
إنّ المراد
بالظنّ الذي
الصفحه ١٠٥ : كانت
الشرطية مسوقة
لبيان نفس افتراض
موضوع الجزاء ،
[فإنّها لا تكون]
ذات مفهوم ... والأمر
في المقام كذلك
الصفحه ١١٠ :
؛ إذ لعلّ الراوي
كان يسأل عن وثاقة
يونس لدى الامام
عليهالسلام
نفسه ، وأنّ المرتكز
في ذهنه هو الأخذ