البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧/١ الصفحه ٣٩٥ :
رحمهالله من
الكتاب سنة ١٣٦٠
هـ ، وكان قد
كتب مختصراً
منه مقدّمةً
لكتابه دلائل
الصدق
، الذي فرغ
منه
الصفحه ١٤٥ : ؛ فقد كان
أصوليّو هذه المدرسة
لا يرغبون في الاستدلال
بالروايات الظنّية
التي لا يُعَرف
صدقها باعتبار
الصفحه ١٧٤ :
: (لو كان
الحكم ثابتاً لدلّت
عليه إحدى تلك
الدلائل ، لأنّه
لو لم يكن عليه
دلالة لزم التكليف
بما لا يطاق
الصفحه ٢٤٣ : الحسيني
، وله على المختصر
النافع شرحان :
كبير اسمه رياض
المسائل ، وحياض
الدلائل مطبوع
مرات متعددة ،
ويقال
الصفحه ٣٩٨ :
تصنيفاته :
حلية الأولياء
، معرفة
الصحابة ،
دلائل
النبوّة ، و...
والأربعون
حديثاً في
المهدي ، وهو
الكتاب
الصفحه ٤٢ : جمعة»
(٢).
١٠
ـ البِرّ والصدقة
:
عن أبي جعفر
عليه السلام : «البِرّ
والصدقة ينفيان
الفقر ، ويزيدان
الصفحه ٦١ :
جعفرعليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: الإيمان ما استقرّ
في القلب وأفضى
به إلى الله عزّ
وجلّ ، وصدّقه
العمل بالطاعة
الصفحه ٦٧ : إلى الله
عزّ وجلّ صدّقه
العمل بالطاعة
لله والتسليم
__________________
(١) بحار
الأنوار ٦٦ / ١٩
الصفحه ٦٨ :
: «الإيمان ما خلق
في القلب وصدّقه
العمل» (٢).
ترك الأعمال
نراه واضحاً في
المجتمع وأحياناً
يأتي نتيجةً
الصفحه ١٠٣ : ذلك ، وإنّما
تعلّق الأخذ به
على تبيّن صحّة
صـدوره ، وأنّه
لا يردّ إلاّ بعد
عدم قيام البيّنة
على صدقه
الصفحه ١١٨ :
كذب في نفس الأمر
؛ لجواز صدق الكاذب
، وإصابة مَن هو
كثير الخطأ»
(١).
وبهذا لا
يكون الأخذ بالرواية
الصفحه ١٢١ : قِبل جميع المسلمين.
فكما أنّ
المعلومات النظرية
يتقرّر صدقها أو
كذبها بالرجوع
إلى المعلومات
البديهية
الصفحه ١٣٥ : /
بيروت ، ١٤١٩ هـ / ١٩٩٨ م.
١٨
ـ صحيح البخاري
، تخريج وضبط صدقي
جميل العطّار ،
دار الفكر / بيروت
، ١٤٢٥
الصفحه ١٤٦ : ، إلاّ
إذا اقترن بقرينة
تؤيّد صدقه ، أو
بدليل عقلي أو
بشاهد من عرف ،
أو بالإجماع غير
المخالف ؛ وإلاّ
الصفحه ١٤٨ :
الخبر فهو ما أمكن
فيه الصدق والكذب
وله صيغة زمنية
مبنية ينفصل بها
ممّا يخالفه في
معناه ، وقد تستعار