البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١/١ الصفحه ٣٩٤ : ء
السابقة (١ ـ ٦)
على تسع
مخطوطات ،
بدءاً من
مقدّمات علم
الفقه حتّى
أحكام صلاة
الخوف ، (٧ و ٨)
على خمس
الصفحه ١٣٩ : ظنّية
فهي الأدلّة الاجتهادية
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلا
بدّ له أن يصل إلى
تحديد
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ١٢٧ :
، والظواهر من
جملة الظنون ،
فلا بُدّ من التماس
دليل قطعيّ على
حجّـيّتها ، ليصحّ
التمسّك بظواهر
الآيات
الصفحه ٣٦٦ : قولهم
عليهمالسلام
: «مَن
دان بدين قـوم
لزمتـه أحكامـه»
(٢).
وممّا ذكرناه
يُعرف الكلام في
النسـخة
الصفحه ٧ : باهماً
فوق التراب ، ولكانت
حياتنا كالخابية
الفارغة ، ترنّ
بدون تجاوب من
خلف ..
حينما يُتغنّى
بجـدّ في
الصفحه ٩ : ، تقود
صاحبها إلى ذروة
الفضائل ، ليست
باطلة تافهة ولا
مغايرٌمبدؤها
لنواميس الوجود
؛ فكذا فكرة لا
بدّ أن
الصفحه ٤٣ : بعلل تامّة
بل هي مقتضيات
، فلا بُدّ لترتّب
الأثر من وجود
أمر أو أُمور معها
، ومن ارتفاع ما
هو مانع عن
الصفحه ٦٤ : ؛ لأنّ
كلّ مؤمن لا بدّ
أن يكون مسلماً
في الواقع لكن
ليس شرطاً أن يكون
كلّ مسلم مؤمناً.
وهذا هو
مضمون
الصفحه ٦٨ : ).
ولا بدّ
هنا من ملاحظة
نكتة في المقام
ألا وهي أنّ اصطلاح
الإيمان قد استعمل
في معنيين خاصٌّ
وعامٌّ
الصفحه ٩٥ :
لا بُدّ أن يستدلّ
لإثباتها بالأدلّة
العلمية ، ولا
يصحّ إثباتها بالأدلّة
الظنّية ، وأمّا
فروع الدين
الصفحه ٩٨ : الظنّ ، وأنّه
لا بُدّ من العمل
بما يحصل معه الأمن
من العقاب ، والعمل
بالظنّ ممّا لا
يحصل معه الأمن
من
الصفحه ٩٩ : العقاب لا الظنّ
...
فتحصّل
: أنّ الآيات الشريفة
ليست واردة لبيان
حكم مولويّ»
(١).
ولا بُدّ
من التعقيب
الصفحه ١٠٣ :
جواز العمل بخبر
العادل ليس مشروطاً
بالتبيّن ، وهذا
بذاته يلائم جواز
العمل به بدون
تبيّن ، وهو معنى
الصفحه ١٢٣ : عن المعصوم
حقّاً ، فلا بُد
من التبيّن عنه
بعرضـه على محكم
الكتاب والسُـنّة
، والأخذ به إذا
كان