البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٦/١٥١ الصفحه ٢٦٦ : المعنى
(٢) الذي ليس
له فعل يجري عليه
، أي : ليس له
__________________
(١)
الكتاب ،
سيبويه ،
تحقيق
الصفحه ١٣٢ : محفوظة
وحاضرة بين أيدينا
، ونحن على علم
بما هو صادر منها
واقعاً ، إمّا
لكونه آية من كتاب
الله عزّ وجل
الصفحه ٢٩٩ : وصراطهم
غير مستقيم (على
طريقتك أنت في
مؤلّفاتك) ....
صمت طويل
.....
أنا أيضاً
ـ فلماذا سكتّ
عن جوابي
الصفحه ٣٩٨ : ،
تناول فيها
المصنّف
البحث
معتمداً على
آيات الكتاب
العزيز
والروايات
الواردة في
هذا الشأن عن
أئمّة أهل
الصفحه ٣٧ :
الأحكام
لعماد الدين حفيد
برهان الدين صاحب
الهداية
(١) :
«وبعض المشايخ
على أنّه ـ أي مَن
زعم أنّ
الصفحه ٥١ :
عبـد الله عليه
السلام : «أتى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله رجلان ، رجل
من الأنصار ورجل
من ثقيف ، فقال
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ٢٧١ : المصدر.
وعرّفه
السيوطي (ت ٩١١ هـ) بأنّه
: «الاسم الدالّ
على الحدث غير
الجاري على الفعل»
(٢) ، أي : أنّه
الصفحه ٣٣٧ :
والذي رأيتـه
في «الوسـائل» مطابق
لِما في «الاسـتبصار»
(١).
والظاهر
أنّ رسم نسـخة
البدل على
الصفحه ١٨ : : «وكان
ممّا نقموا على
عثمان أنّه ... طلب
إليه عبـد الله
بن خالد بن أُسـيد
صلةً فأعطاه أربعمائة
ألف درهم
الصفحه ٣٥ : وكيع
وجماعة معه ، عن
الأعمش ، عن أبي
ظبيان ، قال : قال
لي عبـد الله بن
عبّـاس : أيّ القراءتين
تقرأ
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ١٣١ : ، ولم
نجد في الكلام
قرينة تصرفه عن
معناه الموضوع
له ، لم نحتمل دلالته
على معنىً آخر
، بل نعلم بأنّ
مراد