البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٦/١٣٦ الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١١٥ : ، ولرحمته
؛ إذ بعد قيام النصوص
الشرعية ـ التي
قدّمناها ـ على
حجّية العلم مطلقاً
، أي : في أُصول الدين
وفروعه
الصفحه ١٥٥ :
والعمق من أيّ
وقت مضى ؛ ففي كتاب
القواعد
والفوائد في الفقه
والأُصول والعربية
للشهيد الأوّل
، ضمّن المصنّف
الصفحه ٨٤ : ، حيث
أنّ الخواجة استدلّ
على ذلك بالآية
الشريفة (وَجَحَدُوا
بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا
أَنفُسُهُمْ
الصفحه ٣٤١ : يكون
مقتبسـاً من أنوار
الإمامة في قاعدة
الإلزام ؛ ولذا
قال : «إنّ على ما
جاء به ابن محرز
لنوراً» ، أي
الصفحه ٦٩ : منهم
ـ استطاعوا الردّ
على آراء الخوارج
والمعتزلة في تكفير
أو عدم اعتبار
إسلام بعض المسلمين
الصفحه ١٢٠ :
رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّه تكون رواة
يروون عنّي الحديث
، فاعرضوا حديثهم
على القرآن
الصفحه ٢٥٩ :
لمّا اختلفت وُضع
على كلّ واحدة
منها لقب ليتفصّل
بعضها من بعض ،
فقيل لبعضها : قيام
، ولبعضها : قعود
الصفحه ٢٦٧ :
يستفاد من قوله
:
«الفرق بين
قول النحويين :
مصدر واسم مصدر
، أنّ (مصدر) هو الذي
له فعل يجري عليه
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ
الصفحه ١٢٧ :
، والظواهر من
جملة الظنون ،
فلا بُدّ من التماس
دليل قطعيّ على
حجّـيّتها ، ليصحّ
التمسّك بظواهر
الآيات
الصفحه ٢٩٣ :
على نفسي ، لأبتدع
له اُسلوباً من
الحديث أثير به
حفيظته فأبلغ ما
أريد.
قلت : أيّها
المولى : أراك لا
الصفحه ٤٠٢ : في
مسألة
الإمامة ،
وإثباته
لوجوب
اتّباع مذهب
الإمامية ،
والادلّة
على إمامة
الإمام علي عليهالسلامبعد
الصفحه ٩٢ : صاحب
معالم
الدين وملاذ المجتهدين
، دفعاً للإشكال
الذي أورد على
تعريفه للفقه في
الاصطلاح بأنّه
: «العلم
الصفحه ١٢٦ :
٤ ـ (فَاعْلَمُوا
أَنَّمَا عَلَى
رَسُولِنَا الْبَلاَغُ
الْمُبِينُ) (١).
وإنّ تأكيد
الشارع المقدّس