البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/١ الصفحه ٣٨٠ : الشـافعي
بها فولدت له ولداً
ـ مثلا ـ لم يرث
الولد منه وإن
كان الوارث شـافعياً
؛ لأنّ إلزامه
لا يقضي بتوريث
الصفحه ٣١٨ : ، وهو يشـرب
الشـراب ويكـثر
ذِكر الطلاق.
فقال عليهالسلام
: إنْ
(٣) كان من إخوانك
فلا شيء عليه ،
وإنْ
الصفحه ١٠٨ :
: «فأمّا مَن كان
مخطئاً في بعض
الأفعال ، أو فاسقاً
بأفعال الجوارح
، وكان ثقة في روايته
متحرّزاً فيها
، فإنّ
الصفحه ٢٤ : بن أبي
طالب اثني عشر
رجلاً من المهاجرين
والأنصار ..
وكان من
المهاجرين : خالد
بن سعيد بن العاص
الصفحه ٣٢٠ : ؛ لأنّـكم
لا ترون الثـلاث
شـيئاً وهم يوجبونها
(٣).
وقال عليهالسلام
: مَن
كان يدين بدين
قوم لزمته أحكامهم
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٧٠ : »
و «من عدم تأثير
العمل في الإيمان»
حيث أنّنا أنكرنا
عليهم ذلك في الوقت
الذي لم نقبل بقول
مَن كان يقف في
الصفحه ٣٨١ :
وأمّـا
العقد عليه ، فقد
مرّ الكلام فيه
في المقام الرابع
من هذا الفصـل
(١).
السـابع
عشـر :
من
الصفحه ٥٣ :
هو قائم في طاق
باب لانتظاره ،
إذ حرّكه أبو الحسن
عليه السلام بمقرعة
وقال مبتدئاً :
إن كان من حلال
الصفحه ١٠٢ :
المتّهمين ، أن
لا يروي منها إلاّ
ما عَرف صحّة مخارجه
والستارة في ناقليه
، وأن يتّقي منها
ما كان منها من
أهل
الصفحه ١٠٦ : لا يفيد العلم
فالتبيّن عنه واجب
، وإن كان المُخبر
عادلا ؛ ذلك أنّ
العدالة إنّما
تؤمّن من احتمال
تعمّد
الصفحه ٣٥٠ :
، وإن كانت من الأُمّ
كان للجدّ تسـعة
من سـتّة وثلاثين
لا عشـرة ؛ فلا
يمكن حمل الرواية
على التقـيّـة
أصلا
الصفحه ٦٣ : . ثمّ
قال : فما بال من
جحد الفرائض كان
كافراً؟»
(٣).
فالثمرة
التي يمكن أن نحصل
عليها من التمييز
بين
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ٤٦ : هذا الرأي
..
وكان مستقيماً.
ووصف في
كلمات أصحاب الأئمّة
وكبار أصحابنا
بكونه : من «أصفياء
أمير