البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٢/٤٦ الصفحه ١٥٢ :
كانت قدسية الشيخ
الطوسي ومكانته
العلمية في النفوس
تمنع من ممارستهم
ذلك اللون من النقد
والتنقيح.
ابن
الصفحه ٢٧١ : في فعله
دون تعويض»
(١).
وهما تابعان
في ذلك لما ذكره
ابن مالك في تعريف
الضرب الثاني من
ضربيْ اسم
الصفحه ٣٥١ : .
ولا دلالة
في الحديث على
أنّ دخول أُمّ
الميّت في هذا
الأمر كان قبل
موت ابنها ، بل
الذي يظهر ـ ولو
من
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ١٧ : بالله
ربّاً وبالإسلام
ديناً ، ورضيت
لكم ما رضي الله
ورسوله.
فقال رسول
الله : رضيت لكم
ما رضي لكم ابن
الصفحه ٢١ : له
ابن مسـعود : لا
زادك الله خيراً
ولا من بعثك إلينا»
(١).
ولهذا وغيره
استقدمه عثمان
... فروى
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٢٦ : الكريم
أبو عبـد الله
، قال : حدّثني عتاب
ـ يعني ابن صهيب
ـ حدّثنا عيسى
بن عبـد الله العمري
، قال : حدّثني
الصفحه ٢٨ : المغرب فقرأ
المعوّذتين.
وعن ابن
مسـعود : إنّهما
ليستا من القرآن
وإنّما أُنزلتا
لتعويذ الحسن والحسين
الصفحه ٢٩ :
المصحف
وما ادُّعي أنّه
ليس منه وهو فيه
ـ : «وأسقط ابن مسـعود
من مصحفة أُمّ
القرآن والمعوّذتين
الصفحه ٣٦ :
يحكّهما من المصحف».
وكما في الرياض
النضرة
في مطاعن عثمان
: «وأمّا الخامسة
عشر ، وهي إحراق
مصحف ابن مسـعود
الصفحه ٤٧ :
مات
سنة ٧٤» (١).
ووصفه ابن
الأثير بـ : «من مشهوري
الصحابة وفضلائهم
، وهو من المكثرين
من الرواية
الصفحه ١٩٣ : ابن سينا»
كتب الشيخ
العارف أبو سعيد
أبو الخير إلى
ابن سينا : دلني
على الدليل فاجابه
ابن سينا جواباً
الصفحه ٢٥٨ : : دنوت من ذلك
وقاربته بالنية
، و (أن أقوم) في معنى
القيام» (٢).
وعرّفه
ابن السراج (ت ٣١٦ هـ)
بقوله
الصفحه ٢٦٠ : : يشتقّ
منه.
وقال ابن
جنّي (ت ٣٩٢ هـ) في تعريف
المصدر : «كلّ اسم
دلّ على حَدَث
وزمان مجهول