البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٢/٣١ الصفحه ٢٦١ : »
(٢) ، ولم يقل
هو (اسم الحدث) ؛
استغناءً بكون
الفعل لا يشتقّ
من غيره من الأسماء.
وعرّفه
ابن الخشّاب (ت
٥٦٧
الصفحه ٢٦٩ : » (٢).
وقال ابن
الناظم (ت ٦٨٦ هـ) في
التعريف باسم المصدر
: «اعلم أنّ اسم المعنى
الصادر عن الفاعل
كالضرب ، أو
الصفحه ١٦ :
والحديث
عن سفيان!
«عبـد الملك
بن عمير» ؛ قال إسحاق
بن منصور : «ضعّفه
أحمد جدّاً» ، وقال
ابن معين
الصفحه ١٩ : الأصحاب
في حقّه ..
أخـرج الحاكم
وصحّحـه ، ووافقه
الذهـبي : «أنّه
سئل عليّ عن ابن
مسـعود فقال : قرأ
الصفحه ٢٠ :
«ومنها :
أنّه حبس عطاء
ابن مسـعود وأُبيّ
بن كعب ، ونفى أبا
ذرّ إلى الربذة
، وأشخص عبادة
بن الصامت
الصفحه ٣٠ : أنكر
ابن مسـعود كلّها!!
ومن هنا
وقعوا في المشكلة
:
قال السيوطي
في الإتقان
: «ومن المشكل على
هذا
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٧٩ :
تحت عنوان
__________________
(١)
كشف المراد : ٤٥٤.
(٢)
فيما بعد تبنى
ابن تيمية
وتلميذه ابن
قيم
الصفحه ٢٤١ : بين الكمال
والجلال فرد عليه
المعلق والتعليق
ناقص.
(١١٠٦)
«شرح
مختصر ابن الحاجب»
صنف ابن
الحاجب
الصفحه ٢٧٠ : شرحه
ألفية ابن مالك
خالف ذلك وعدّه
اسم مصدر ؛ إذ قال
: «الاسم الدالّ
على مجرّد الحدث
، إن كان عَلَماً
الصفحه ٣٤١ : في سُـنّـتهم
وقضاياهم
(٤).
قال ابن
أُذيـنة : فذكرت
ذلك لزرارة ، فقال
: إنّ على ما جاء
به ابن محرز
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ١٤٩ : .
٢
ـ مدرسة القرن
السادس الهجري
:
ويقف على
رأسها فقيهان جليلان
هما : ابن زهرة ،
حمزة بن علي الحسيني
الحلبي
الصفحه ١٥١ :
ولعلّ مدرسة
(ابن زهرة) الفكرية
تعدُّ من أهم مدارس
الإمامية التي
حاولت إنشاء جسر
موصل بين الفقه