البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٤١/١٢١ الصفحه ٢٩٠ : أسفارنا في
عدّة مناسبات.
ولم يسبقنا إليها
إلاّ هذه الكلمة
من سيّد الكونين
عليه السلام ،
وكلمة اُخرى من
الصفحه ٢٩٣ : المتألّهين
، فرأيته جالساً
كأنّه ينتظرني
، ولكن ما جئت إليه
إلاّ وظهر لي أنّه
لا يزال متنكراً
عليّ ، مستوحشاً
الصفحه ٢٩٤ : ألا
تتعرّف على أحد
، ابتهاجاً بما
عندك (١).
هو
ـ الصحيح أن تقول
: ـ وأنت لا تريد
أن تتعرّف على
أحد
الصفحه ٢٩٥ :
العلّة وشأن من
شؤونه (٢)
، بل ليس لحقيقة
المعلول هوية مباينة
لحقيقة علّته ،
ولا يعقله العاقل
إلاّ مضافاً
الصفحه ٢٩٧ : أنّه
كان قد بناها ليس
إلاّ؟!
أنا
ـ لا.
هو
ـ فاكشف الغطاء
عن بصيرتك واعترف
بالحقّ ...! فإنّ هذا
الصفحه ٣٠٠ : تُمْنُونَ ءَأَنتُمْ
تَخْلُقُونَهُ
أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ) (١)
فما يُسمّيه الجمهور
فاعلاً ليس إلا
مباشر
الصفحه ٣٠١ :
رسالة خلق الأعمال
ـ وكم خبط الناس
في الجبر والتفويض
والقضاء والقدر
وجاءوا بالمضحكات
المبكيات.
ألا
الصفحه ٣١٧ : الأشـياء التي
لا ينبغي أن تظهـر
من الإمام.
ثمّ إنّـه
مات بعـد أبيه
بسـبعين يوماً
، فرجع الباقون
ـ إلاّ
الصفحه ٣١٨ :
عليهمالسلام
من كلّ صنف إلاّ
وقد كان عنده ،
وكان أحفظ الناس
، غير إنّـه كان
فطحيّـاً ... وكان
من الثقات
الصفحه ٣٣٦ : يسـتحلفون
(به) (١)»
(٢). انتهى.
ورواه في
«التهذيب» بهذا
السـند وهـذا المتن
إلاّ قوله : «به»
بعـد
الصفحه ٣٣٧ : وصورة
السـؤال ، فأخذوا
يصحّحون بنسـخة
البـدل (٢)
..
لكنّ البناء
على الاتّحاد لا
مسـتند له إلاّ
التخمين
الصفحه ٣٤٨ :
الحنّـاط
(٢) إلاّ لأنّه
عرف أنّها لبيان
الحكم الواقعي
الثانوي الناشئ
من الإلـزام ؛
إذ يبعد من زرارة
أن
الصفحه ٣٤٩ :
إلاّ ثلاثة من
اثني عشـر إذا
كانتـا من الأُمّ
وحدهـا ، وإذا
كانـتا من الأبوين
أو من الأب عالت
الفريضة
الصفحه ٣٥٢ : «التهذيب» : «ومن
طلّق امرأته ،
وكان مخالفاً ،
ولم يسـتوفِ شرائط
الطلاق ، إلاّ
أنّـه يعتقد أنّـه
تقع به
الصفحه ٣٥٥ : ، كما
صـرّح به المصنّـف
، بمعنى (أنّـها
لا تحلّ) (١)
إلاّ مع نكاح غيره.
وهل يبـاح
للواحد منّـا نكاحها