البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٧/٣١ الصفحه ٦٥ : لإطلاق
لفظ الكافر على
مرتكبها ، بل هو
لا يزال مؤمناً
أو على الأقل القول
بإسلامه.
بناءً على
هذا فإنّه لا
الصفحه ٦٦ : وإنّه
أمرٌ ثابتٌ. بل
إنّ الإيمان في
الحقيقة من المفاهيم
التي تقبل الزيادة
والنقصان ، وقد
أشار الأئمّة
الصفحه ٦٧ : المعصية
، إلاّ أنها لا
تنفي الدور المؤثر
للعمل في الإيمان
، بل إنّها حاولت
وبصور مختلفة ان
تربط بين العمل
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ٩٣ : ، ولأجلِ
ذلك لا نجد شاهداً
على هذه الدعوى
من استعمالات العُرف
أو الشارع ، بل
الواقع خلاف ذلك
؛ إذ كثيراً ما
الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ١٠٤ : الآية
الكريمة ليس هو
الفاسق ، بل هو
: «طبيعيّ النبأ»
، وأنّ الشرط مجـيء
الفاسـق به
الصفحه ١٠٥ :
؛ لأنّ الآية لم
تفترض النبأ موضوعاً
في الرتبة السابقة
على تحقّق الشرطية
والتعليق ، بل
قد افترض مجموع
مفاد
الصفحه ١٠٦ : أقوى
الأجوبة التي ذكرت
لدفع هذا الإشكال
: «إنّ الجهالة المذكورة
في التعليل ليست
بمعنى عدم العلم
، بل
الصفحه ١١٠ :
بأخبار المؤتمنين
شخصياً للإمام
عليهالسلام
، بل هذا هو المتعيّن
بلحاظ ما كان عليه
الواقع من إشراف
الأئمّة
الصفحه ١١١ :
تفدهم الاطمئنان
الشخصي! فإنّ هذه
الطريقة بما تمثّله
من تسامح ، بل تهاون
في التعامل مع
أدلّة التشريع
ممّا
الصفحه ١١٤ : بعد تحقّق
الأمر والنهي من
الشارع ، ليس من
الأحكام المجعولة
للشارع ، بل شيء
يستقلّ به العقل
لا على وجه
الصفحه ١١٥ :
والواقع
: أنّ باب العلم
بالحكم الشرعي
ليس مسدوداً ،
بل هو مفتوح على
مصراعيه دائماً
، وأنّ دعوى