البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٤/١ الصفحه ٣٦٨ :
وكـذا إذا
قلنا : إنّ المجعول
هو حكم الصحّـة.
وأمّا الفسـاد
فليـس حكماً شـرعياً
مجعولا ، بل هو
الصفحه ١٢٣ :
السُـنّة
ومصنّفات الشيعة
، بما في ذلك المصنّفات
المعنونة بالصحاح
؛ ذلك أنّ صحّة
الحديث لا تساوق
الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ٣٢٩ : )
(٣) بعينـه»
(٤). انتهى.
والحديث
أقرب إلى وصف الصحّة
، وقد وصفه بالصحّة
في «المسـالك»
(٥) ، فإنّ طريق
الشـيخ
الصفحه ٣٦٧ : هذه الموارد
إلزاماً بالفسـاد
فلا يتحقّـق العقد
؛ لأنّ أحد أركانه
فاسـدٌ ملغىً شـرعاً؟
أو لأنّ صحّة
الصفحه ٣٧٥ :
الشـبهة
، وأمّا من يدين
بصحّـة العقد في
الفرعين ، جرت
له آثار الصحّـة
وأحكامهـا
(١).
الحادي
عشـر
الصفحه ١٦ : ء»
، وهو صاحب ابن
مسـعود ؛ قال البخاري
: «لا يتابع على حديثه»
(٤).
وأمّا
الثاني
: فإنّه ـ بناءً
على صحّة
الصفحه ٢٧ : عليها السلام»
(١).
وهو ليس
مثله ؛ فقد ذكر
خمسةً وليس فيهم
: عبـد الله بن مسـعود
..
هذا
، إنْ صـحَّ
الصفحه ٣٠ : صحّ عن
__________________
(١ ـ ٣) الإتقان
في علوم القرآن
١ / ٢٧٠ ـ ٢٧١.
الصفحه ٣١ : أحد من
الصحابة. وقد صحّ
أنّه صلّى الله
عليه وسلّم قرأ
بهما في الصلاة.
قال ابن
حجر : فقول مَن قال
الصفحه ٦٢ : فضل
المؤمن ، ويزيده
الله في حسناته
على قدر صحّة إيمانه
أضعافاً كثيرةً
، ويفعل الله بالمؤمنين
ما يشا
الصفحه ٧٦ : صحّة
القول بالفصل فيما
بين الإيمان والعمل
، وأحد هذه الاستدلالات
يقول فيه ما مفاده
: لو سلّمنا أنّ
كلّ
الصفحه ١٠٠ : :
إنّ أصل
دعوى قيام دليل
علمي على حجّية
بعض الظنون لا
صحّة له ؛ لأنّ
ألسنة الأدلّة
النافية لحجّية
الظنّ
الصفحه ١٠٢ :
المتّهمين ، أن
لا يروي منها إلاّ
ما عَرف صحّة مخارجه
والستارة في ناقليه
، وأن يتّقي منها
ما كان منها من
أهل
الصفحه ١٠٣ : ذلك ، وإنّما
تعلّق الأخذ به
على تبيّن صحّة
صـدوره ، وأنّه
لا يردّ إلاّ بعد
عدم قيام البيّنة
على صدقه