البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢١/١ الصفحه ٣٦٧ : .
رابعـها
:
إذا وقعـت
معاملة عقديّـة
بين مَن يدين بفسـاد
ذلك العقد وبين
مَن يدين بصحّـته
على الحكم الواقعي
الصفحه ٣٦٩ :
فقصده
في عقده الموافـق
للشـريعة والمصلحة
العامّـة أَوْلى
بالإلزام.
نعـم
، قـد يبطـل عقـد
النكـاح
الصفحه ٣٧٤ :
وامرأتين»
(١).
فإذا كان
أحد المتعاقدين
شـافعياً أو حنفياً
، فأوقع العقد
على خلاف مذهبه
، وصحّحنا
الصفحه ٣٦٨ : له وعائدٌ إلى
نفعه من أحكام
ذلك العقد وحقوقه
، وليـس له نظر
إلى الصحّـة ولا
إلى سـائر أحكامها
؛ ولعلّ
الصفحه ٣ : .
........................................... إعداد
: الشيخ هادي
القبيسي ٢٧٣
* عِقدٌ
في إلزام
غير الإمامي
بأحكام
نِحلَتِهِ ـ للشيخ
محمّد جواد
الصفحه ٣٠ : مسـعود
نقل باطل ، وبه
يحصل الخلاص عن
هذه العقـدة»
(٣).
وهكذا أجاب
القاضي أبو بكر
، والنووي ، وابن
حزم
الصفحه ٣٨٣ : مَن
اشـترى أَمَـةً
، فحملت وولدت
عنده ، ثمّ
وجد بها عيباً
سابقاً على
العقد ، فليـس
له ردّها
وحدها ، بل
الصفحه ٣١ :
والخروج عن العقدة
.. وقد جاء ذلك في
صحيح البخاري ؛
إذ قال :
__________________
(١) الإتقان
في علوم
الصفحه ٣٤ : يكن متواتراً
، لزم أنّ بعض القرآن
لم يتواتر ؛ قال
: وهذه عقدة صعبة.
وأُجيب
: باحتمال أنّه
كان
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٣٧ : الوعيد
إنّما ورد في حقّ
الكفّار دون المؤمنين».
وتلخّص
:
سقوط جميع
التأويلات ، وبقاء
العقدة العويصـة
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٦٨ : » (٣)
، وكذلك الرواية
المشهورة : «الإيمان
عقدٌ بالقلب ،
ولفظ باللسان وعمل
بالجوارح»
(٤) ، وجميعها
يصبُّ في نفس
الصفحه ٧٩ :
والديانات في
عقده ، ص ٧٠).
الصفحه ١٤٩ :
الكتابة
والتدريس هناك
؛ فكتب كتاب عُدّة
الأُصول
الذي يعتبر من
أوائل الكتب التي
تخلّصت من عقدة