البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧١/١ الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ١٥٦ : ، والفرق
بين الفتوى والحكم.
ثمَّ يتناول
العديد من الموارد
لتطبيق تلك القواعد
، فعلى سبيل المثال
يقول في
الصفحه ١٨٦ : والفتوى.
فـ (الحوادث الواقّعة)
غير المتوقّعة
تناسب الاجتهاد
بما فيه من استدلال
وحجّية ؛ فقد لا
ترد في تلك
الصفحه ٣٥٨ :
، فإنْ دفعوه إليه
من أنفسـهم ، جـاز
له أخذه ، إجراءً
لهم على مذهبهم
، ويكون حلالا
؛ لظاهر الفتوى
وبعض
الصفحه ٢٩٥ :
الفلسفة
ـ بعدم العلّة
، ولا يحتاج إلى
علّة وجودية
(١).
أنا
ـ نعم كما تقول!
أرجو السماح!
هو
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ٢٨٦ : بك
(١). فهو سفر
من الخلق إلى الحقّ.
هو
ـ تخلّص حسن ونظرة
دقيقة ، لو أنّ
نفسي من وسائط
وجود نفسك أو
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٢ :
وأبناء
العامة كذلك يقولون
بأنّ الإيمان هو
التصديق بالله
، ونبوّة الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٦ :
وحـدة
المصـدر ووحدة
المبلِّغ ؛ فمصدرهما
معاً هو الله عزّ
وجلّ ؛ لأنّ رسـول
الله
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ٢٩٧ :
هو
ـ يا سبحان الله!
ألم أقل : إنّكم
تكتفون من الحقائق
بالأسماء ، فتسمّون
المغالطة برهناً
الصفحه ٣١٦ :
وفي بعضها
بإسـقاط باء الجـرّ
(١) ..
والمناسـب
: هو ثبوت باء الجـرّ
مع «تجوز» بالمثـنّـاة
من فوق
الصفحه ٣٤٧ : سـتّة
وثلاثين ، وللأخوات
من الأبوين عشـرون
، وخمسـة بالردّ
عليهم ، دون كلالة
الأُمّ ، على ما
هو الصحيح