البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩٣/١ الصفحه ٣٥ :
[وآله] وسلّم كان
يعرض القرآن على
جبرئيل في كلّ
عام مرّة ، فلمّا
كان العام الذي
قُبض فيه ، عرضـه
عليه
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ١٦ : : «مخلّط»
، وقال أبو حاتم
: «ليس بحافظ ، تغيّر
حفظه» ، وقال ابن
خرّاش : «كان شعبة
لا يرضاه» ، وقال
ابن حجر
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٢٤ :
بن المغيرة ، عن
زيد بن وهب ، قال
: كان الّذين أنكروا
على أبي بكر جلوسـه
في الخلافة وتقدّمه
على عليّ
الصفحه ٣٣ :
وآله وسلّم إنّما
عوّذ بالمعوّذتين
، ولم يكن يقرأ
بهما ، وهذا يدلّ
بكلّ وضوح على
أنّ ابن مسـعود
ما كان
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٤٥ :
(٩)
كان
أبو سعيد الخُدريّ
مستقيماً
ذكر في الباب
٤٠ من أبواب الاحتضار
(١).
* فعن أبي
عبـد
الصفحه ٢١ : ركعات وصار
يقول في ركوعه
وسجوده : اشرب واسقني
، ثمّ قاء في المحراب
، ثمّ سلّم وقال
: هل أزيدكم؟
فقال
الصفحه ٢٧ :
: سلمان الفارسي
والمقداد وأبو
ذرّ وعمّار وحذيفة.
وكان علي يقول
: وأنا إمامهم. وهم
الّذين صلّوا على
فاطمة
الصفحه ٣٧٢ :
(٢).
السـادس
:
قال أبو
حنيفة : «لا يجوز
السـلم إلاّ أن
يكون جنـس المسـلَّم
فيه موجوداً حال
العقد والمحلّ
وما
الصفحه ٤٨ :
وخمسين وقد قاربت
السبعين. وقيل
لها : ندفنك مع رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم؟
فقالت : إنّي
قد
الصفحه ٢١٤ :
١٠٨٦ ، رقم ١٧٠ ، وبآخرها
عمل أم داود.
(١٠٦٢)
شرح
«سلم العلوم»
سلم العلوم
في المنطق للمولوي
محب