البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩٣/١٢١ الصفحه ١٠٩ : إليه
من معالم ديني؟
فقال : (نعم)
(٤).
ولمّا كان
المرتكز في ذهن
الراوي أنّ مناط
التحويل هو
الصفحه ١١١ :
، دلّ ذلك على إمضاء
الشارع لها ؛ لأنّه
لم يردع عنها ؛
إذ لو كان ردع عنها
لوصل إلينا شيء
من نصـوص الردع
الصفحه ١١٨ : ،
وقد صرّحوا بأنّهم
لا يريدون بالحديث
الصحيح أنّه معلوم
الصدور ، وإنّما
يريدون به ما كان
رواته ثقات أو
الصفحه ١٢٣ : عن المعصوم
حقّاً ، فلا بُد
من التبيّن عنه
بعرضـه على محكم
الكتاب والسُـنّة
، والأخذ به إذا
كان
الصفحه ١٢٤ :
الله سبحانه ؛
قال عزّ وجلّ : (وَلَوْ
كَانَ مِنْ عِندِ
غَيْرِ الله لَوَجَدُوا
فِيهِ اخْتِلاَفاً
كَثِيراً
الصفحه ١٣١ :
تنظر
إلى موضوع الحكم
، فتقوم بتوسعة
دائرته أو تضييقها
، وأُخرى تنظر
إلى الحكم نفسـه
، كأن تقوم
الصفحه ١٣٨ : التصميم
، ومن الطبيعي
فإنّ هذا المنهج
العلمي لم يكن
نابعاً من فراغ
بل كان وليد الصراع
العلمي حول العقل
الصفحه ١٤٢ : ، وكان
بين هؤلاء العلمين
وقبلهما وبعدهما
مئات الفقهاء وعلماء
الأُصول والمعارف
الدينية الذين
أثْروا
الصفحه ١٤٨ :
وجلّ : (... وَمَن
دَخَلَهُ كَانَ
آمِنًا) (١)
، فهو لفظ بصيغة
الخبر والمراد
به الأمر بأن يؤمّن
من دخله
الصفحه ١٥١ : ،
غير صحيح ؛ لأنّ
التراخي والتخيير
في أوقات الفعل
جائز وإن كان واحداً
...» (١).
وهذا التطوّر
خطير
الصفحه ١٥٢ : ، بل
كان يناقش في كلّ
فـرع الأساس الأُصولي
للمسألة الفقهية
، وقد ناقش ـ في
بعض الأحيان ـ
أكثر من مسألة
الصفحه ١٥٣ :
وبكلمة
، فإنّ كتاب السرائر
كان محاكمة علمية
أخرى لآراء الشيخ
الطوسي في كتابي
النهاية
والمبسوط
الصفحه ١٥٩ : تطوّر كمّي
لا نوعي في علم
الأُصول عند الشيعة
الإمامية ؛ فلم
تتعدّ مواضيع الأُصول
في تلك الفترة
ما كان
الصفحه ١٦١ :
العثمانية والفارسية
، كان دائماً يرجّح
مدينة النجف ؛
لاحتلال دور عاصمة
التشيّع على صعيد
العلوم الفقهية
الصفحه ١٦٦ :
المدنية.
وهذا النصّ يعكس
عمق المشكلة التي
كان يواجهها علم
الأُصول وخطورتها.
ولكنّ الوحيد
البهبهاني مهّد