البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩٣/١٠٦ الصفحه ٥٠ : أنّه كان
ممّن سجنه ابن
زياد من الرجالات
الموالين لأهل
البيت عليهم السلام
في الكوفة ، أو
منعتهم إجراءاته
الصفحه ٥٢ : : «دخلت على
أبي جعفر عليه
السلام وأنا أُريد
أن أسأله عن صلاة
الليل في المحمل
، قال : فابتدأني
فقال : كان
الصفحه ٦٩ : : (إذا كان
مرتكب الكبيرة
ليس كافراً فإنّ
العمل منفصل عن
الإيمان وانّ
...) لأنّ المرجئة
يقولون إنّ ارتكاب
الصفحه ٧٠ : »
و «من عدم تأثير
العمل في الإيمان»
حيث أنّنا أنكرنا
عليهم ذلك في الوقت
الذي لم نقبل بقول
مَن كان يقف في
الصفحه ٧٢ :
على أنّ مرتكب
الكبائر من أهل
(المعرفة والإقرار)
لا يخرج بذلك عن
الإسلام وأنّه
مسلم وإن كان فاسقاً
بما
الصفحه ٧٤ :
ما يرتئيه كان
على العكس ممّا
جاءت به روايات
أهل البيت عليهمالسلام
حيث أنّه اعتبر
الإيمان والإسلام
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٨٢ : بالأدلّة
المثبتة له ، وقد
كان أكثرها قد
استدلّ به المرجئة
وقال به السيّد
المرتضى كذلك في
الذخيرة.
فكانت
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ٩٩ :
كان مفادها الحرمة
المولوية ؛ لأنّ
العرف المتشرعي
لا يتقبّل استثناء
بعض الظنون ومنحها
الحجّية ، لا
الصفحه ١٠١ :
، فأقام على أحدهما
، فقد حَبِط عمله
، إنّ حجّة الله
هي الحجّة الواضحة».
وإذا كان
جعل الشارع الحجّية
الصفحه ١٠٢ :
المتّهمين ، أن
لا يروي منها إلاّ
ما عَرف صحّة مخارجه
والستارة في ناقليه
، وأن يتّقي منها
ما كان منها من
أهل
الصفحه ١٠٤ : الموضوع
؛ إذ مع عدم مجيئه
بالنبأ كان التبيّن
منتفياً بانتفاء
موضوعه ، فلا مفهوم
للقضية الشرطية
في الآية
الصفحه ١٠٥ :
قال : «فالظاهر
ثبوت المفهوم وإن
كان الشرط محقّقاً
للموضوع ؛ لعدم
كونه هو الأسلوب
الوحيد لتحقّقه