البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩٣/٧٦ الصفحه ١٨١ :
ـ كنصوص ـ ضمن الأبواب
الفقهية. وكان
من روّاده علي
بن بابويه (ت ٣٢٩ هـ)
وهو والد الشيخ
الصدوق ، حيث ألّف
الصفحه ١٨٣ :
فقد
كان أئمّة أهل
البيت عليهمالسلام
يدرّبون أصحابهم
على أساليب الاستدلال
الفقهي والاستنباط
، وكان
الصفحه ١٩٤ :
(١٠٢١)
شرح
حديث اين كان ربنا؟!
فارسي.
أوّله : «سئل
رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم
: اين
الصفحه ٢٦٩ : القائم
بذاته كالعلم ،
ينقسم إلى مصدر
واسم مصدر ، فإن
كان أوّله ميمٌ
مزيدة لغير مفاعلة
كالمضربة والمحمدة
الصفحه ٢٧٩ : في شيراز
ـ ولم يعلم سنة
ولادته ـ من والد
صالح اسمه ابراهيم
بن يحيى القوامي
، وقيل : كان أحد
وزرا
الصفحه ٢٨٦ :
كان يضايقني من
الناس ، فكنت أفرّ
منهم ما استطعت.
وكلّما جاهدت أن
أوضّح مقصدي بالبيان
المبسّط والدليل
الصفحه ٢٨٧ : ،
إذا كان!
هو
ـ أنت في محاولتك
هذه تستدرجني لترجع
بي إلى الدنيا
وغواشيها بعد أن
منّ الله تعالى
عليّ
الصفحه ٢٨٩ :
كان لأحد أن يكون
أهلاً لإدراك مغزاها
، أو ليحوم حول
مرماها. ولو لم
تكن له سواها لكفتني
دليلاً على
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ٢٩٤ : الوجود والعلّة
والمعلول ، وأراك
تتهرّب من الجواب
عنه. وقد يظنّ الظانّ
أنّ ذلك كان عجزاً
، وقد نسيتَ
الصفحه ٢٩٥ :
ـ (وقد تململ من
هذه المضايقة)
: أصحيح أنت تعتقد
أنّ ما لفقّتَه
كان برهاناً منطقياً؟!
أنا
ـ قلت : إنّه
الصفحه ٣٠٨ :
والطفيفـة والجزئيـة
منهـا ، في ما خلا
ذلك ، فلم أُشِـر
في الهامـش إلاّ
إلى ما كان منها
ذا تأثير على المعنى
الصفحه ٣١٠ :
الكـتابة ، أو
كان فيها سقط ،
أو كان التصويـر
فيها غير واضـح.
فجاءت الرسـالة
ـ بحمد الله ـ مُـعَـدّةً
الصفحه ٣٢٠ : ؛ لأنّـكم
لا ترون الثـلاث
شـيئاً وهم يوجبونها
(٣).
وقال عليهالسلام
: مَن
كان يدين بدين
قوم لزمته أحكامهم
الصفحه ٣٢٩ :
بطلاقها غير مـرّة
، فانظر ـ يرحمـك
(٢) الله
ـ فإنْ كان ممّن
يتولاّنا ويقول
بقولنا ، فلا طلاق
عليه ؛ لأنّه