البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩٣/٣١ الصفحه ١١٧ : العلم
بالحكم ؛ إذا كان
آية كريمة أو حديثاً
معلوم الصدور ،
وكان نصّاً وصريحاً
في الدلالة على
المراد
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ٢٨٣ :
بالكبير النابي
، وينفتح قليلاً
حول جبهته في موضعي
النزعتين ، ويعلو
جبيناً أبلج ،
كأنّ السنين والجهود
لم
الصفحه ٣٥٥ :
وفي «التنقيح»
، في طلاق الثلاث
في مجلس واحد : «فعلى
هذا لو كان المطلّـق
يعتقد الوقوع ،
لزمه ذلك
الصفحه ٣٥٩ :
(٢) ..
ومقتضى
عنـوانه للبـاب
أمـران :
أحدهمـا
: إنّ الأخـذ في
المقام إنّما يجـوز
إذا كان للتقـيّـة
، عند حكـم
الصفحه ٣٨٣ :
الصحيح أو
بالقبض فيه ،
وكذا لو كانت
نتيجة
الإلزام
اسـترداد
الثمن.
وأمّـا
إذا كان
المبيع في
الصورة
الصفحه ٢٩ : »
(١).
وفي المسند
: «عن عبـد الرحمن
بن يزيد ، قال : كان
عبـد الله يحكّ
المعوّذتين من
مصاحفه ويقول :
إنّهما
الصفحه ٣٠ :
والفاتحة
من القرآن ، وأنّ
مَن جحد منها شيئاً
كفر» (١).
وإذا كان
«مَن أنكر شيئاً
منها كفر» فقد
الصفحه ٥٣ : الشهيد
الأوّل : «روى محمّـد
بن همام بإسناده
إلى إدريس بن يزداد
الكفرثوثي أنّه
كان يقول بالوقف
، فدخل سرّ
الصفحه ٥٥ : : «كان أمير
المؤمنين عليه
السلام يقول : ليجتمع
في قلبك : الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم ؛ يكون
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ١٠٦ : لا يفيد العلم
فالتبيّن عنه واجب
، وإن كان المُخبر
عادلا ؛ ذلك أنّ
العدالة إنّما
تؤمّن من احتمال
تعمّد
الصفحه ١١٠ :
؛ إذ لعلّ الراوي
كان يسأل عن وثاقة
يونس لدى الامام
عليهالسلام
نفسه ، وأنّ المرتكز
في ذهنه هو الأخذ
الصفحه ١١٦ :
:
أوّلهما
:
ما كان معلوم
الصدور ، وهو : ما
ثبت نقله بالتواتر
، أو كان مضمونه
ثابتاً بالضرورة
من الدين ، أو