البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٩٧/١ الصفحه ٣٥٨ :
بالتعصيب ـ فلا
شـكّ في أنّ لنا
شـراءَه منهم وإن
كان سـحتاً وباطلا
واقعاً.
ويجوز لنا
أخذه وأكله ، إجرا
الصفحه ٣٦٠ : يُقـدَّران
بقدر ما يتأدّيان
به ، وهو مجـرّد
الأخذ ، لا الأكل
والتصرّف ، بل
يجب ردّ المأخوذ
، ولو بنحو الـدسِّ
الصفحه ٣٦١ : أنّـه
يحتمـل ، أو يتعـيّن
ـ لأجـل ما ذكرنـاه
ـ أن تكـون الروايـة
ـ سـؤالا وجواباً
ـ واردة في أخذ
الفتوى
الصفحه ٢٦٧ : للفعل
(١) والآخر
للآلة التي يستعمل
بها الفعل ، كالطُهور
والطَهور ، والأكْل
والأُكُل ، فالطُهور
: المصدر
الصفحه ١٠٣ : ذلك ، وإنّما
تعلّق الأخذ به
على تبيّن صحّة
صـدوره ، وأنّه
لا يردّ إلاّ بعد
عدم قيام البيّنة
على صدقه
الصفحه ٣٥١ : أن
آخذ ما أصابني
من ميراثها على
هذه القسـمة أم
لا؟
فقال عليهالسلام
: بلى.
فقلت : إنّ
أُمّ الميّت
الصفحه ١١٨ :
كذب في نفس الأمر
؛ لجواز صدق الكاذب
، وإصابة مَن هو
كثير الخطأ»
(١).
وبهذا لا
يكون الأخذ بالرواية
الصفحه ١٨٢ :
الكبرى سنة (ت ٣٢٩ هـ)
؛ فهذا العلم الشريف
أخذ ـ بعد تطوّره
المذهل ـ يستمدّ
من علم الأُصول
المباني
الصفحه ٧٧ : الاستدلالات
، أظهر قبوله لها
ومن ثمّ ذكر أدلّة
المعتزلة وأخذ
بالردّ عليها
(٣).
كما أنّه
قد أنكر على الخوارج
الصفحه ١٢٧ : الشارع
؛ فقد «تبانى العقلاء
في الخطابات الجارية
بينهم على الأخذ
بظهور الكلام وعدم
الاعتناء بإرادة
خلاف
الصفحه ١٦٠ :
الغري
أنّ (شاه عبّاس
الأوّل ابن السلطان
محمّـد خدا بندة
ابن شاه طهماسب
الصفوي عندما أخذ
بغداد
الصفحه ٣٤٢ :
وقوله : «خذهم
بحقّـك» يشير إلى
أنّ الآخذ هو من
يكون مسـتحقّـاً
للمأخوذ بحسـب
قواعدنا بعد أن
خرج عن
الصفحه ٣٥٩ :
(٢) ..
ومقتضى
عنـوانه للبـاب
أمـران :
أحدهمـا
: إنّ الأخـذ في
المقام إنّما يجـوز
إذا كان للتقـيّـة
، عند حكـم
الصفحه ٣٨٢ :
الحنفيُّ أو غيرُه
ممّن يدين بثبوت
الشـفعة بالجوار
، لم يكن للجار
أخذ المبيع بالشفعة
؛ لأنّـه ليـس
في
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما