البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٦٧/١ الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٩٠ :
يُضِلُّوكَ عَن
سَبِيلِ الله إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ هُمْ إِلاَّ
يَخْرُصُونَ) (٢).
٤ ـ (قُلْ
الصفحه ٢١ : له
ابن مسـعود : لا
زادك الله خيراً
ولا من بعثك إلينا»
(١).
ولهذا وغيره
استقدمه عثمان
... فروى
الصفحه ٩٨ :
خامساً
:
قول الإمام
الباقر عليهالسلام
: «مَن أفتى الناس
برأيه ، فقد دان
الله بما لا يعلم
، ومن
الصفحه ٢٩ : إبراهيم
، قال : كان عبـد
الله لا يكتب فاتحة
الكتاب في المصحف
، وقال : لو كتبتها
لكتبت في أوّل
كلّ شي
الصفحه ٦٦ : بالإيمان
، قال الإمام عليهالسلام
نقلاً عن رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «لا يزني الزاني
وهو مؤمن ولا
الصفحه ٩٧ : سُلْطَاناً
وَأَنْ تَقُولُوا
عَلَى الله مَا
لاَ تَعْلَمُونَ) (١).
فما ذكر
فيها من المحرّمات
إنّما هي من
الصفحه ٥٩ :
بين الإيمان والإسلام
يقول فيها الإمام
عليهالسلام
: «الإسلام هو الظاهر
الذي عليه الناس
: شهادة أن لا
الصفحه ٣٠٢ :
الذي
به الوجود المباشر
له ، ومن جهة اُخرى
هو فعل الله تعالى
وهو الخالق المصوّر
له وحده لا شريك
له
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ٣١٧ :
نوع
اسـتحلالهم بحسـب
نحلتهم ، بنحو
التقرير الذي قـدّمنا.
وسـيأتي
إن شـاء الله في
المقـام الثاني
الصفحه ٣١١ : لا ينفع مالٌ
ولا بنونٌ إلاّ
مَن بقلب سليم
أتـاه ، إنّـه
قريب مجيـب.
والله من
وراء القصـد ،
وهو يهدي
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٤٣ : ».
وعنه : «نومة
الغداة مشؤومة
، تطرد الرزق وتصفّر
اللون وتقبّحه
وتغيّره ، وهو
نوم كلّ مشوم ،
إنّ الله
الصفحه ٣٣٨ : أنّـه
لا يوجد السـنديّ
في طريق الشـيخ
إلى كـتاب العـلاء.
نعم ، ربّما
يحتمل أن تكون
النسـخ في هذا