البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٦/٤٦ الصفحه ٣١١ :
إهـداء
ودعاء لا بُـدّ
منـهما :
كما لا يسـعني
هنا إلاّ إهـداء
هذا الجهد المتواضع
إلى مَن هو
الصفحه ٣٤٥ : ،
وأنّ الصحيح هو
أن يكون الذي في
سـؤاله : «وأُخـت
أو أخ للأُمّ» بالإفـراد
، وكذا في الجواب
، وإلاّ لم
الصفحه ٣٧٣ : »
(٣) ..
فيُلـزَم
تابعه بأن لا يسـتحقّ
أن تُضمن له منافعـه.
التاسـع
:
قال الشـافعي
: «لا ينعقد النكاح
إلاّ
الصفحه ٧ :
تتكسّر ، لا تتفرفط
أقساماً ، لا تتجزّأ.
ولمّا لم يزل يعني
بمفهومه ومحتواه
إلاّ النظرة الشاملة
في الوجودين
الصفحه ١٥ :
، عن أبي الزعراء
، عن ابن مسـعود».
وفيه
:
«قبيصـة
بن عقبة» ؛ قال ابن
معين : «ثقة ، إلاّ
في سفيان
الصفحه ١٨ : . والله
ما نزل من القرآن
شيء إلاّ وأنا
أعلم في أيّ شيء
نزل ، وما أحد أعلم
بكتاب الله منّي
، ولو أعلم أحداً
الصفحه ١٩ :
القرآن ثمّ وقف
عنده وكفي به»
(٢).
أمّا ابن
مسـعود فقد رووا
عنه : «ما منها حرف
إلاّ له ظهر وبطن
، وإنّ
الصفحه ٢٠ : عدولهم ،
ليست إلاّ الكبائر
الموبقة والمعاصي
المهلكة ...
لكنّ الظاهر
أن عبـد الله بن
مسـعود كان مخالفاً
الصفحه ٢١ : (٢).
وعلى كلّ
حال ... فلم يبق أحد
في المدينة إلاّ
حنق على عثمان
، وزاد ذلك غضب
مَن غضب لأجل ابن
مسـعود وأبي
الصفحه ٢٢ :
قال : ألا
أدعو لك طبيباً؟
قال : الطبيب
أمرضني.
قال : أفلا
آمر لك بعطائك؟
قال : منعتنيه
وأنا
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٣٨ :
، إلاّ كان له من
أُمّته حواريّون
وأصحاب يأخذون
بسُـنّته ويقتدون
بأمره ، ثمّ إنّها
تخلّف من بعدهم
خلوف
الصفحه ٤٤ : تعقّلناها
أو توصّلنا إليها
عن طريق العلوم
فبها ، وإلاّ فلا
وجه للتكلّف ،
كما أشرنا ، كما
لا يجوز الردّ