البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥/١ الصفحه ٣٥١ :
إسـماعيل بن بزيع
، قال : سـألت الرضا
عن ميّت ترك أُمّـه
وإخوة وأخوات ،
فقسّم هؤلاء ميراثه
، فأعطوا الأُمّ
الصفحه ٤٠ : الكير
خبث الحديد».
وعنه عليه
السلام : «حجج تترى
وعمر تسعى يدفعن
عيلة الفقر وميتة
السوء».
وعن أبي
الصفحه ٤٢ :
في العمر ، ويدفعان
سبعين ميتة سـوء»
(٣).
__________________
(١) وسائل
الشيعة ٧ / ٢٢٢ ح ٩١٧٠ وص
الصفحه ٢٦٤ : حقيقة) ، كما
مثّلنا ، (أو مجازاً)
، كـ : مرض زيد مرضاً
، ومات بشرٌ موتاً
؛ فإنّ صدورهما
من الميت مجازٌ
الصفحه ٣٠٠ : ميّت
في ذاته حيّ بالنفس
مادام صالحاً لإفاضة
الحياة عليه منها
، فإذا فسد صلاحه
لقبول الحياة تخلّت
عنه
الصفحه ٣٤٠ : ، والميّت
رجلٌ من هؤلاء
الناس ،
__________________
رسـول
الله صلىاللهعليهوآله
: اليمين
الصبر
الفاجرة
الصفحه ٣٤٣ : »
أنّ بنت الميّت
منهم ، فإنّ الأخذ
إنّما هو منها
لا من أبيها ، ومقتضى
القاعدة أنّ الحكم
لا يجري مع كون
الصفحه ٣٤٧ : الإخوة مـع
الأُمّ وحـدها
لا يـرثـون مـعـها
ولا يحجبونها ؛
لأنّ الميّت لم
يورث كلالة
(١).
كما رواه
الصفحه ٣٦١ :
في الأوّل عن حال
البنت ، ولقول
السـائل في الثاني
: «إنّ أُمّ الميّت
دخلت في هذا الأمر»
..
لكنّ هذا
الصفحه ٣٧٧ :
عَصَبَـة الميّت
ـ وهم بنوه وقرابته
لأبيه ، الّذين
يرثون الرجلَ عن
كلالة ، من غير
والد ولا ولد ـ
فكلّ مَن لم
الصفحه ٣٧٨ : ترك
الميّت ـ مثلا
ـ بنتاً ، وابنَ
ابنِ عمّ ـ مثلا
ـ وخالا ـ مثلا
ـ فالزائد للخال
؛ على ما ذكرناه
في
الصفحه ١٠٤ :
: أنّ موضوع الحكم
بوجوب التبيّن
فيها «هو : الفاسق
، وله حالتان ؛
لأنّ الفاسق قد
يجيء بالنبأ ،
وقد لا يجي
الصفحه ٢٤٣ : الحسيني
، وله على المختصر
النافع شرحان :
كبير اسمه رياض
المسائل ، وحياض
الدلائل مطبوع
مرات متعددة ،
ويقال
الصفحه ٣١٤ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
وله الحمـد
، وهو المسـتعان
، وأفضل الصلاة
والسـلام على خيرته
من خلقه
الصفحه ١٤ :
، وانفرد له البخاري
بإخراج أحد وعشرين
حديثاً ومسلم بإخراج
خمسة وثلاثين حديثاً
، وله عند بقيّ
بالمكرّر ثماني