البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٦/١ الصفحه ٣٥١ : .
ولا دلالة
في الحديث على
أنّ دخول أُمّ
الميّت في هذا
الأمر كان قبل
موت ابنها ، بل
الذي يظهر ـ ولو
من
الصفحه ٣٧٠ : على إجازة الورثة
بعد المـوت (٤).
والمراد
بالوارث مَن وَرث
بعـد الموت.
الثـاني
:
قال مالك
وأبو
الصفحه ٨٥ : المسألة
وصرّح بعدم إمكان
تصوّر الزيادة
والنقصان في حقيقة
الإيمان ، وأعتبر
أنّ جميع الأدلّة
التي يمكن
الصفحه ٨٦ : الشارع
(٢).
ومن جملة
البحوث الأخرى
التي تناولها في
رسالته هو البحث
في حقيقة الكفر
، والبحث في أنّ
الصفحه ١٢٧ : أولوية
دلالته على أحدهما
دون الآخر ؛ لأنّ
كلّ لفظ لا يدلّ
بذاته إلاّ على
معناه الحقيقي
الذي يتبادر منه
الصفحه ١٢٨ : اللفظ
إلى ذلك المعنى
الآخـر.
ففي هذا
النحو الثاني ،
إذا بقينا نحن
وذات اللفظ ، تبادر
منه معناه الحقيقي
الصفحه ١٣١ : المتكلّم
واقعاً هو المعنى
الظاهر من ذات
اللفظ ، أي : المعنى
الحقيقي المتبادر
منه ، وإن وجدنا
قرينة صارفة له
الصفحه ١٥٦ :
الحمل
على الحقيقة الواحدة)
، ويقسّم الحقيقة
إلى ثلاثة أقسام
: لغوية ، وعرفية
، وشرعية ، ثمّ
يشرع
الصفحه ١٩٥ :
(١٠٢٣)
شرح
حديث الحقيقة
أوله : «الحمد
لله العالمين والصلوات
الزاكيات على محمّـد
وأهل بيته
الصفحه ٢٦٤ : حقيقة
أو مجازاً ، أو
واقع على مفعول»
(٢).
وقد أخذ
الفاكهي (ت ٩٧٢ هـ) بهذه
الصياغة الأخيرة
للحـدّ
الصفحه ٢٧٠ : والمقتل
؛ وذلك لأّنه مصدر
في الحقيقة ، ويسمّى
المصدر الميمي
، وإنّما سمّوه
أحياناً : اسم مصدر
؛ تجوّزاً
الصفحه ٢٩٠ : إنزعاج لنفسك
في الحقيقة وآلام
لروحك ، ومرض ونقص
في وجودك ، وكذلك
اعتقاداتك الصحيحة
وآراؤك المطابقة
للواقع
الصفحه ٢٩٨ : عنها طرفة
عين أبداً ، بل
قلتم : إنّ حقيقة
المعلول حقيقة
الحاجة والفقر
إلى العلّة. فكيف
نوفّق بين
الصفحه ٢٦٩ : كالمقتل والمستخرج
، الثاني : اسم العين
مستعملا بمعنى
المصدر ، كقوله
:
أكفراً
بعدَ ردِّ
الموتِ
الصفحه ٣٦١ :
ابن أُذينة ، فلا
دلالة فيها على
دخول الأُمّ في
هذا الأمر قبل
موت ابنها إنْ
لم يظهر منها خلافه.
وأمّا